المشهد اليمني الأول| دمشق

أكدت النائبة الديمقراطية الأمريكية تولسي غابارد أمس الأربعاء، لقائها الرئيس بشار الأسد، خلال زيارتها لسورية خلال الشهر الحالي.

وأوضحت غابارد التي تمثل ولاية هاواي في مجلس النواب لـ”CNN”: أنه “عندما أتيحت الفرصة لمقابلته “الرئيس الأسد”، فعلت ذلك، لأنه إذا كنا نريد القيام بأي شيء من أجل الشعب السوري الذي يعاني، يجب مقابلة جميع الأشخاص الضروريين، إذا تواجدت إمكانية إحلال السلام”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن غابارد قولها: “مهما كنتم تعتقدون عن الرئيس الأسد، فالواقع أنه رئيس سورية”، مؤكدةً أنه “يجب التحدث معه من أجل الحصول على اتفاق سلام قابل للتنفيذ”.

لاغبارد التي خدمت في منطقة قتال في العراق، معروفة بمعارضتها سياسة إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما أوباما التي تمثلت في دعم ما يسمّى “المعارضة السورية” في سورية منذ بداية الأزمة السورية، أي من نحو ست سنوات.

وقالت النائبة الديمقراطية الأميركية أمس: “لا توجد فصائل معتدلة. في حال أطيح بالأسد، فإن تنظيم القاعدة والجماعات المشابهة له ستسيطر على سورية”. مضيفةً: “دعوا السوريين يقررون مستقبلهم، ليس الولايات المتحدة أو دولة أجنبية أخرى”.
ي
جدر الإشارة إلى أن النائبة الديمقراطية غابارد، من المقربين للرئيس الأمريكي الجديد “دونالد ترامب”، وهي تعارض “إقامة منطقة حظر جوي” في سورية. وسبق أن قدمت اقتراح قانون يدعو “لإنهاء الحرب غير القانونية لبلادنا (أمريكا) بهدف إسقاط نظام الرئيس الأسد” وإنهاء المساعدات للفصائل المسلّحة في سورية.

كما صرحت تولسي غابارد خلال الشهر الحالي: أنه “ينبغي استخدام إمكاناتنا المحدودة لإعادة اعمار مدناً هنا، وليس لتأجيج حروب خارجية لتغيير الأنظمة”.

التعليقات

تعليقات