المشهد اليمني الأول | خاص

يلقي السيد عبد الملك الحوثي في هذه الأثناء خططابا متلفزا لجماهير الشعب اليمني على قناة المسيرة تطرق فيه للعديد من المواضيع نشير إلى بعض المواضيع التي قد تطرق إليها حتى الأن :

حيث تطرق إلى موضوع العدوان ومرتزقتة حيث قال:العملاء اندفعوا بكل جهد طالما والمسألة تقدم لهم امام الامريكي على انها ساحة لاثبات الجدارة لكي لا يخسروا دورهم في ظل الامريكي، وأردف قائلا:الأعداء لديهم تلك الدوافع، أموال كبيرة يبذلونها جهد كبير يبذلونه أمام أمريكا ليكون لهم الدور الأبرز في المنطقة كعملاء رئيسيين

وأشار السيد القائد إلى أهداف العدوان وما الذي يريده الأمريكي والسعودي من الشعب اليمني حيث قال:نحن شعب وامة معتدى عليها وفي نفس الوقت نستهدف في كل شي وليس الهدف ان يقتلوا منا وان يجرحوا منا وان يحاصرونا اقتصاديا لمجرد الحاق الاذى، ما يريدونه أكبر من ذلك وأخطر، يمكن ان تسيل منك الدماء نتيجة انك جريح ولكن في موقف الكرامة انت تحتفظ بكرامتك، ويمكن ان تضحي وان تتضرر باي شكل في الاضرار المادية وانت في موقف الثبات والحرية وبالتالي تعتبر انه في مقابل ما ضحيت به وقدمته مكاسب كبيرة في مقدمتها حريتك وشرفك والحفاظ على قيمك واخلاقك،

العدوان يريدون السيطيرة المباشرة علينا كشعب يمني وسيطرة العدو على عدوه ليس المقصود سيطرة المحب الذي يريد ان يقدم خدمة لهؤلاء الناس بل سيطرة من يحمل الحقد والبغضاء، العدو الذي يريد ان يسيطير عليك مباشرة وتكون انت في واقعك في حالة المستباح الذي لا يمتلك أي مقومات لأن تدافع عن نفسك، وحينها ليشتغل في كل الاتجاهات ليترجم حقده في واقع حياتك وهو يستبيح كل شيء وقد اثبت منذ بداية عدوانه انه لا يرعى حرمة لاي شيء ابدا، حينها سيشغل مشروعه الإبادي الإجرامي تحت عناوين كثيرة باسم القاعدة وباسم داعش و هي نتاج له وصناعة له تقتل بشكل بشع وفضيع ولن يعدم اصطناع المزيد من العناوين حتى على خلفية الانتقام امام هذه الاحداث بكله.

كما تطرق السيد عبد الملك إلى الحقد الأعمى للعدو السعودي والأمريكي على اليمنيين :النزعة الحاقدة النزعة الاجرامية والحقد الاعمى هي التي تسيطر على طبيعة توجهاتهم وسياساتهم واعمالهم.

وأوضح السيد هدف تحرك الشعب اليمني المظلوم حيث قال :نحن حينما نتحرك لمواجهة هذا العدوان الذي ابتدا هو بعدوانه علينا لمواجهة قوى الظلم والشر والحقد والكراهية والكبر التي تكبرت علينا وظلمتنا بغير وجه حق حينما نتحرك لمواجهة هذا العدوان والظلم والاستكبار بحقنا نتحرك بحسن نية بنية القربة الى الله سبحانه وتعالى ووفق توجيهاته، نتحرك وفق التعليمات الالهية جهادا في سبيل الله هذا يمثل قربة عظيمة الى الله وهو في الاساس اداء للواجب ونهوض بالمسئولية وقيام بما علينا القيام به والا خسرنا الدنيا والاخرة، الجهاد يمثل اعظم قربة عملية الى الله سبحانه وتعالى وهو ذلك الذي امتلئت صفحات القران الكريم بالحديث عنه بما لم يرد في القران الكريم حديثا عن اي عمل من الاعمال بما تحدث عنه، شيء لابد منه لكل الاحرار ان يدافعوا عن حريتهم وكرامتهم وشرفهم شيء لابد منه في مواجهة الاشرار الظالمين شيء لابديل عنه الا العذاب والاضطهاد والهوان بدون فائدة او ثمرة ولكن مع ذلك يلحظ مع هذا انه بالامكان ان يكون لهذه العملية التي تدفع عن نفسك الظلم والهوان والقهر والاستعباد ان تمثل قربة الى الله سبحانه وتعالى، حينما تتحرك وفق الطريقة التي رسمها الله في القران الكريم حينئذ تنطلق وانت مجاهد في سبيل الله ليس كأولئك الذين ينطلقون في خدمة امريكا من الدواعش ويسمون انفسهم بالمجاهدين في سبيل الله

الجهاد في سبيل لا يشكل وظيفة حماية لله سبحانه وتعالى فهو غني عن عباده، الله لا يحتاج اليك ولا الى جهادك واذا جاهدت لن تفيده بشيء هو الغني، الجهاد هو فريضة قدمها الله لصالح عباده موداها ثمرتها نتيجتها لعباد الله انفسهم، التوجه في فريضة الجهاد في سبيل الله بوعي الواقع الذي يقدمه لك القران الكريم عن الحياة، عن الناس من حولك والوعي الذي يقدمه لك عن الاحداث عن تاثيراتها عن ما يترتب عليها وما يقدمه لك القران الكريم ايضا على مستوى التحفيز النفسي والمعنوي وما يقدمه لك من امل ويرسمه لك من اهداف عظيمه في الحياة يجعل من تحركك في الجهاد في سبيل الله ومواجهة الظلم والظالمين تحركا فعالا بما تعينه الكلمة

التعليقات

تعليقات