المشهد اليمني الأول | خاص

تكملة للنقاط التي تطرق اليها السيد القائد والتي أورده في خطابه المتللفز على قناة المسيرة والذي تم التطرق إليها في الخبر السابق 
لمشاهدة النقاط السابقة أضغط هنا
مقتطفات هامة من خطاب السيد عبدالملك الحوثي حتى الأن
حيث قال عن الجهاد :الجهاد في سبيل الله بالطريقة التي رسمها الله فعلا شيء لابد منه وفق السنة الالهية ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض هذا شيء لابد منه، ما من دولة ولا من امة الا ولها جيش او قوة باي شكل من الاشكال من الاشياء البديهية ان ساحة هذه الحياة ساحة فيها اخطار،واقع الحياة فيه التدافع فيه النزاع في الحروب فيه المشاكل فيه التحديات والاخطار الله يهيء لعباده في واقع الحياة كل الاسباب والعوامل التي يمكن ان يستفيدوا منها حتى لا يذلوا ولا يقهروا، من الاشياء البديهية في واقع البشر ان هناك تحديات وكل امة تدرك ذلك وكل امة في هذه الارض تسعى لتبني واقعها لتكون قوة عسكرية، مسألة بديهية السعي لامتلاك القوة ولاحظوا التحيدات التي تشكل لامتنا المفترض ان تشكل حافزا للانطلاق بجدية كبيرة لمواجهة هذا التحدي.
الامة الاسلامية للاسف الشديد خصوصا في الواقع العربي شهدت تراجعا في كل شيء في الوعي تراجع على كل المستويات وخصوصا حينما فقدت المشروع لم تبقى امة ذات مشروع تنهض به اصبحت لحقة لمشاريع الاخرين كما هو حال النظام السعودي،اذا عدنا لمسألة الجهاد في سبيل الله كوسيلة حماية للمستضعفين سنجد فيه كل عوامل القوة اولا انه بالنسبة للمستجيبين والمقتنعين بهذا التوجه ليبني لهم منطلق عظيم في مواجهة الصراع والاحداث ويرسخ في وجدانهم الايماني امل عظيم جدا جدا يجعل منهم منطلقين في الميدان بشكل كبير جدا.
اول نقطة في مسالة الجهاد انك تنطلق بمعية الله املك به ثقتك به توكلك عليه وهذا يمثل عامل اطمئنان لانه مهما كانت امكانيتك بسيطة وانت تواجه عدو لديه امكانيات عسكرية ومادية كبيرة فانت حيئذا لا تنطلق بمنطلق المقارنة بين مستوى ما تمتتلكه انت وما يمتلكه هو لا انت تعتمد على الله وتتوكل عليه وتحسب حساب الله القوي العزيز القاهر الذي هو جل شانه مهما كانت قدرات ومكانات عدوك هو يملك قلب عدوك ومشاعر عدوك، ما الذي يؤثر على واقع الانسان ونفسيته الشعوب بالضعف؟؟؟ ماهو العامل المهم في الميدان الشعور بالقوة؟؟؟
كل الوعود الالهية هي وعود صادقة ليست هزلية وليست لمجرد الخداع او ان الهدف منها الدفع بالاخرين ثم يتنصل عنهم لا !اذا عملنا ما علينا ان نعمل وفق التوجيهات الالهية فالله هو الاوفى والاصدق ومن اصدق من الله حديثا، المهم هو الاخذ بكل تلك التوجيهات الالهية والتحرك على ضوئها في الميدان لان يواجه ذلك الظلم ذلك الخطر علينا في هذه الحياة كمستضعفين ومظلومين ومعتدا علينا لا تنطلق بمنطلق المقارنة بين امكاناتك وامكانات عدوك، حزب الله في مواجهة اسرائيل تجربة ، المجاهدين في العراق في مواجهة امريكا تجربة، كل الشعوب المتستضعفة حققت النتائج التي سعت اليها في كسر شوكة عدوها المعتدي عليها.
لاحظوا المرجفين يحاولوا ان يجعلوا من الصمود هو المشكلة ويدعون الناس الى الاستسلام ويتجاهلون ان العدو ابتدا بالعدوان يتناسوا ويحبوا ان يغالطوا، يمكن ان تقتل والكثير يقتل قبل ان يكون له اي موقف على الاطلاق ثم يقتل هذا حدث للكثير، ليس ما يضمن لك الاستقرار في حياتك ان تتنصل عن المسئولية وان تتعامى عن الاحداث والاخطار القادمة على بلدك وعلى ساحتك هذا لا يشكل لك شيء ابدا ولا ينفعك باي شكل على الاطلاق ويجري عليه باكثر مما يجري على الاخيرين فيرى الانسان ان عامل الصمود ليس هو المشكلة، ثم على المستوى الشخصي تكسب الكرامة وشرف الشهادة في سبيل الله يمكن ان تجرح ولكن انت في مقام عمل موقفك وتضحيتك مثمرة انت انسان منتج انت انسان مفيد افدت نفسك وافدت الاخرين وما عنيت من معاناة لها نتائج، حال التنصل عن المسئولية والجمود انت تخسر لا تستفيد ولا تفيد انت تخسر.
هناك احيانا اقوام واحيانا امم وبلدان سلكت مسلك الخنوع لأعداها فضحت بالكثير، بعض البلدان بعد ان اختاروا الخنوع والاستسلام لحقت بهم ابادات جماعية وقتلوا بدون ثمن وحينها الانسان يدرك ان الموقف الصحيح هو النهوض بالمسئولية، ان طبيعة الاشرار والظالمين ما هم عليه من ممارسات بشرهم وظلمهم وطغيانهم يشكلون خطرا علي في حال خنوعي لهم واستسلامي لهم خطرا حقيقيا وشاملا اخسر في كل شيء ديني ودنياي، فلذلك قال الله عن الجهاد “ذلك خيرا لكم ان كنتم تعلمون” فكيف لا اتحرك فيما هو خيرا لي، الصبر مرتكز اساسي في النهوض بالمسئولية لا يمكن ان ينال هذا الشرف وان يتحقق على يديهم العزة لاقوامهم ولا يمكن ان يسجل التاريخ مثل هذا الموقف الا للصابرين.
الناس الذين يفقدون الرؤية العملية والهدف والطموح القوي الناس الذي تغلب عليهم الكسل والفتور لا يمكن ان يتحقق على ايديهم خيرا ابدا مثل هذه المسئولية لابد فيها من صبر، هناك في القران الكريم ما يساعدك على ان تكون من الصابرين، التحمل هو الصبر قوة التحمل هي الصبر انت انسان تعي اهمية ما انت فيه وخطورة ان تقصر فيه وانت انسان متطلع الى ما وراء الموقف متطلع الى الله الى جنته الى السلامة من عذابه متطلع الى الخير والشهامة والاباء انت انسان تترفع عن الذل والهوان والاستباحة والخنوع، قوة التحمل لها اهمية في جانبين في مقابل المعاناة في الموقف من جانب العدو هذا جانب ان تتحمل مام يحدث من جانب العدو في المواجهة وانت تتحرك في مواجته ما تكون انسان كسل وهنن ضعيف النفس ضعيف العزم منكسر الارادة، الانسان الذي هو منكسر الارادة ضعيف في تماسكه ابسط معاناة او ابسط متاعب او تحديات وانكسر.
الكثير من الاعمال الفعالة المفيدة المثمرة تحتاج الى تعب والى تضحية بقدر ما تمتلك من وعي وايمان بقدر قوة ارادتك وصلابتك ومعنوياتك، بقدر ما تكون فعال تتحرك في اعمال مهمة ولو كانت متعبة، لو كانت كل الاعمال العظيمة والكبيرة والمهمة بدون اي تعب لكان الناس كلهم عظماء، فلذلك نحتاج الى الصبر في ان نتحمل اعباء التحديات والاخطار من جانب العدو، الله ان الذين يمتلكون الوعي اللازم والايمان الكافي ويمتلكون الادراك بحجم الاحداث حينما يتعبون في هذا المقام في هذا الشرف انه ليستحلون هذا التعب، حتى المتهربون من التعب يمكن ان يدخلون في متاهات في هذه الحياة ويتعبون بشكل دائم، الناس بيتعبوا في الحياة لكن تعب في مقام مسئولية هذا تعب في محلهز
المرتكز الاخر هو الوعي بالاحداث لانك تحتاج الى مجهود عملي في الميدان ومع المجهود العملي هو الوعي، المعادلة الاهم في المسالة هي من يمتلك صبرا اكثر ورؤية سليمة اكثر في الميدان ليست المسألة في العتاد الحربي، القران الكريم والواقع الايماني هو يصنع وعي من اهم ما في الاسلام والقران هو الوعي وحتى الرعاية الالهية من اهم ما فيها الهداية الالهية الرشد التنوير الذي يعطي الانسان فهم للاحداث، عدوك يتحرك وفق خطط تستطيع ان تطلع عليه او في نفس الوقت يكون لديك تدابير وخيارات لمواجهته.
عدالة قضيتك انطلاقتك السليمة واندفاعك الواعي والهادف وانك مظلوم وانك معتدى عليه طاقتك العملية ايمانك اخلاقك قيمك تساعدك على ان تكون مبادر في الموقف، نحن في مواجهة هذا العدوان في مرحلة كما قلت في اخطر مرحلة كما قلت هو الان يحرص ان يقدم هدية الى ترامب يحرص على ان لا يوبخ من ترامب هذه اكبر مشكلة لدى السعودي ان لا يكسبوا رضا ترامب هذا ان يتوددوا اليه، العدو اليوم يركز في معركته على الساحل بكشل كبير وعلى بعض المحاور مثل محور نهم نحن في موقف الحق معنيون ان نتحرك بجديه عالية بصبر بفاعليه في الميدان وان نحذر من التخاذل والوهن والتفريط هذا يشكل خطورة علينا وعلى شعبنا،التحرك الجاد التحرك الفعال هو الذي سيثمر ورأينا ثمرته في الفترة الماضية واليوم نحن معنيون اكثر من اي وقت مضى في ان نتحرك بجد،  ان نعي ان الله حذر من التخاذل حذر من المرجفين من المثبطين وحذر من الوهن اكد على الصبر ووعد بالعون ما علينا الا ان نستعين به وان نصبر وان نتحرك بجدية وندرك ان هذه مسئولية علينا بكل المستويات وان هذا هو خيارنا الحتمي
أنتهى

التعليقات

تعليقات