المشهد اليمني الأول| متابعات

كشف المجلس الأعلى للحراك الجنوبي عن تكرار انتحال شخصيات لصفات قيادية في المجلس، بهدف تحقيق مكاسب ذاتية.
و نفى المجلس، في بيان له علاقته بلقاء ضم هادي و د. صالح يحيى سعيد، مشيرا إلى أن الأخير منح نفسه صفة رئيس المجلس، و جرى الترويج له من قبل وسائل الإعلام التابعة لما يسمى الحكومة الشرعية.
و أشار البيان إلى حضور شخص آخر لم يسمه، تبين أنه فؤاد راشد، الذي حضر اللقاء بصفة “أمين سر المجلس”.
و أكد البيان أن الرئيس المنتخب لرئاسة المجلس الأعلى للحراك الجنوبي هو الزعيم حسن أحمد باعوم.
و اتهم البيان صالح يحيى بانتحال صفة رئيس المجلس بصورة مخالفة لأسس و مبادىء المجلس، و دون الرجوع إلى الهيئات المعتبرة.
و نفى وجود أي تكليف للمذكورين من قبل المجلس الأعلى أو هيئاته القيادية للذهاب للقاء بهادي الذي عقد في عدن الأربعاء الماضي.
و لفت أن لـ”صالح يحيى سعيد” مواقف متأرجحة، مشيرا إلى أنه القيادي الوحيد الذي ظل داخل منزله بمدينة خور مكسر أثناء ما سماها “سيطرة مليشيات الإحتلال اليمني عليها”.
و حذر المجلس، من محاولة أي شخص انتحال صفات قيادية في المجلس، أو الإنفراد باتخاذ أي خطوات أو مواقف منفردة باسم المجلس الأعلى دون الرجوع إلى قيادته.

التعليقات

تعليقات