المشهد اليمني الأول| خاص

أقر خريج فنادق لندن وكاتب الدفع المسبق المدعو “محمد جميح” بأستقواء العدوان وأزلامه المنافقين بالأمريكي والإسرائيلي لحصار وقتل وتجويع الشعب اليمني، مشيداً بمجازر العدوان وقتل الآلاف من اليمنيين بدم بارد .
جاء ذلك في معرض تعليق مدفوع الأجر عن محاضرة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين مساء أمس الجمعة، حيث كتب خريج الفنادق البريطانية واصفاً جرائم ومجازر العدوان بحق النساء يوم أمس بالإنجازات الإلهية .
وسخر الكاتب، المؤيد للعدوان، من مواجهة الشعب اليمني للعدوان الخارجي الذي لم يميز بين حوثي وعفاشي وناصري ..الخ وقام بطحن عظام وتجويع الملايين من اليمنيين بداعي أنهم حوثيين “بغض النظر عن أحقية محاربته للحوثيين أم لا” حيث وأن العلة هي عقاب الملايين بذريعة الحرب على الحوثي وصالح.
واعتبر كاتب الفنادق أن مواجهة المعتدين ليست توجيهات إلهية، في إشارة منه إلى أن توجيهات أمريكا وإسرائيل وتصريح نتنياهو بالعاصمة المحتلة وسلمان وبن سلمان وقرار مجلس الأمن هي التوجيهات الإلهية التي تستحق الخضوع والتسليم لها.
وتطاول خريج الفنادق البريطانية على المقاومة اللبنانية، مشيداً بإسرائيل، مبدياً انزعاجه بما حققته المقاومة اللبنانية حزب الله من إنتصارات أثلجت الشعوب الإسلامية قطباء في تموز 2006م، وأجبرت إسرائيل على الإنكفاء عن لبنان حتى تاريخه.
واستطرد كاتب الدفع المسبق قائلاً بأن الضباط الأمريكان ومجاميع داعش وتنظيم القاعدة والتكفيريين والدول التي شاركت في العدوان على الساحل الغربي مؤخراً جاءت لإنقاذ إخوتها، متناسياً ما حل بالنساء والأطفال من جرائم يندى لها جبين الإنسانية، وأقرت بها الأمم المتحدة في جلستها الأخيرة، ولا تستطيع أي قوة في العالم حجبها بكلام الدفع المسبق أو غيره .
وواصل كاتب الفنادق اللندنية تطاوله على القرآن الكريم، وإستهزائه بسورة الكهف، وأصحاب الرقيم، والكلب الذي كان مع أصحاب الكهف، مشيراً إلى أن دماج التي كانت الجنسيات الأجنبية تقاتل فيها تؤرق الحوثي، كما يتخيل كاتب الفنادق اللندنية.
ويُعرف الكاتب بعقلية تكفيرية لا تقبل الحوار وتؤيد منطق القوة والحسم بالإستقواء بمجلس الأمن على أبناء وطنه بذريعه أنهم مجوس، وبدرونا نسأل هل الشعب اليمني بأكمله أصبح إيراني الأب والأم والأرض، وهل يستحق حقد المطلقات التي تريد إغاظة زوجها بأي طريقة.
فهل يتحلى كاتب الفنادق ببعض الأدب والضمير، كون عاهرات الفنادق لا يقبلن إبادة شعوبهن، كما يقبل هذا الكاتب.

التعليقات

تعليقات