غزوان المخلافي طُعم حزب الإصلاح للإطاحة بأبو العباس .. كيف أشعل فتيل الحرب الباردة  بين فصائل المقاومة؟ وماعلاقته بتوكل كرمان؟ ومن هو أبو العفاش؟ (تفاصيل لمن لا يعرف)

المشهد اليمني الأول| قراءة – رند الأديمي

في العودة الى أرشيف الذاكرة عن مقاومة تعز وليس الأمس البعيد الى ماقبل أشهر عندما تحدث أبو العباس في اول حوار له مع صحيفة خليجية متهما فيه فصائل المقاومة في نهب المال السعودي القادمة للمقاومة الشعبية على حد تعبيره، إلى ان تحول ابو العباس وفي سويعات قليلة من الخط الأخضر الى الأحمر وبركلة لاعب محترف وكيف رمي بالقائد الثوري من ملعب البطولة الى ملعب الخصم حتي يكون في الأمس قائد وبطل قومي ويتحول في ليلة وضحاها الى خلايا عفاشيا .
وفي النظر جليا ستجد ككل مرة أخلاق الإصلاح وإعلامهم الموجه و كيف في ليلة وضحاها يبدلون جلودهم بجلود أخرى ويسوقون ببراعة وجدارة فقد نشرت الناشطة توكل كرمان منشور تقول فيه” أبو العفاش” ككناية لأبو العباس، ومن هنا بدأت الحرب الذاتية تقام في شارع جمال ومادونها.
وبالعودة الى غزوان المخلافي من المعروف أنه صهير صادق سرحان ذلك الذي ظهر بدلا عن ابو الصدوق وفي التفتيش أيضا في أرشيف المقاومة ومالم يعرفه الجميع ان ابو الصدوق هو العدو السابق لأبو العباس الذي وضعه الإصلاح في مواجهه دائمة مع أبو العباس .
أين ذهب أبو الصدوق ؟ وماذا حدث ليظهر صادق سرحان بديلا عنه، وبنظرة تحليلية في الوضع فإننا نجد غزوان المخلافي ذلك المراهق الأرعن من إشتهر بالنهب والسرقة وضع كفخ ينصب لأبو العباس امام السعودية والمجتمع الدولي كيف يتصرف ابو العباس برعونة وكيف يسيء للمقاومة، وليعد أبو العباس اخطر الإرهابين بعد أن كان سيد الأحرار .
مقالي لا يميز مرتزق عن مرتزق، ولكن يسلط الضوء في نفسياتهم ويسلط الضوء حول أمر أخر كيف يحول الإصلاح في دقائق صغيرة توجهاتهم ومبادئهم؟ وكيف تعودوا دوما على رمي الأفخاخ لمن ناصروهم ؟
ولماذا يرمى الإصلاح أنصارهم عن الشعور بأي خطر يباغتهم وعلى من سيرسي الدور الآتي ان نجحوا في الإطاحه بأبو العباس؟ ومتى يفهم المغرر بهم انهم ليسوا إلا أدوات ترمى بأقرب قمامة عند الخدش.

التعليقات

تعليقات