المشهد اليمني الأول| خاص

في أقوى ضربة تتلقاها قوى العدوان في معارك الساحل الغربي، تمكنت وحدات الجيش واليمني واللجان الشعبية من تنفيذ عملية نوعية كبيرة أسفرت عن إبادة كتيبة قائد عملية “الرمح الذهبي” وفرار من تبقى منهم.
مصادر عسكرية أكدت للمشهد اليمني الأول، أن قائد “عملية الرمح الذهبي” لقي مصرعه اليوم السبت 28 يناير 2016م، في هجوم نوعي نفذته وحدات الجيش واللجان الشعبية في مناطق الجديد والكدحة ومديرية المخا.
وبينت المصادر أن العقيد المنافق لقي مصرعه أثناء تعرض طقم عسكري للاستهداف من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية، بينما كان على متنه مما أدى لانقلاب الطقم ومقتل العقيد الصماتي وعدد من مرافقيه، حيث كانوا متأهبين للهجوم على مواقع الجيش واللجان.
وأوضحت المصادر أن العقيد الصماتي كان قائد حملة “الرمح الذهبي” التي أطلقها العدوان في محور الجديد والمخا في الساحل الغربي ويعد أهم القيادات العسكرية بعد هيثم قاسم طاهر وزير الدفاع بحكومة الفار هادي.
وأشارت المصادر إلى أن مقتل العقيد الصماتي أدى لانهيار في صفوف المقاتلين مما ساعد قوات الجيش واللجان الشعبية على إيقاع خسائر كبيرة بصفوف المهاجمين، وانتهى الحال بهم لفرار جماعي للنجاة بأرواحهم.
من جهتها إعترفت مواقع وصفحات تابعة لأزلام العدوان المنافقين أن العقيد سعيد الصبيحي، لقي مصرعه أثناء تدهور سيارته في الجبهة.

16358888_160535744443020_627908300_n

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة على تلقي أزلام العدوان المنافقين وأسيادهم الغزاة ضربة قوية في ذات المنطقة، خسروا فيها عشرات الآليات ولقي المئات منهم مصارعهم بينهم عناصر من الجنجويد السوداني وتنظيم داعش التكفيري.
ونقلاً عن المراسل نت، بحسب معلومات خاصة حصل عليها، أكد أن الإمارات وجهت أوامر بلهجة شديدة عبر ضباطها لقيادات جنوبية تأمرهم بتوجيه عناصرهم للزحف على مناطق الجديد والكدحة شمالي مديرية ذوباب وعلى مديرية المخا مهما كلف الثمن.
المعلومات أكدت لموقع “المراسل نت” أيضاً أن هناك تذمراً من قيادات جنوبية بسبب عدد القتلى الذي يتصاعد بشكل مخيف لكنها قوبلت بلهجة أشد من قبل الإماراتيين متوعدين بقصف من يتخلف عن الهجمات التي يتم التوجيه بتنفيذها.

التعليقات

تعليقات