المشهد اليمني الأول| متابعات

أعد خبراء في منظمة «أسكوا» الأممية تقريراً يهدف إلى تقديم مادة علمية وتحليلية للأوضاع في بعض الدول العربية ويعرّي الفساد والظلم الذي تتبعه هذه الدول حسب تأكيد معدّي التقرير، الأمر الذي دفع دولاً كالسعودية والبحرين إضافة لكيان الاحتلال الإسرائيلي إلى منع نشره أو تداوله في الأمم المتحدة التي رضخت للضغوط وتنصلت من التقرير وقررت نشره باسم خبراء كلفتهم «أسكوا» بإعداده.

وذكرت «د ب أ» أن التقرير تحدث في صفحاته الـ400 وفصوله الخمسة عن الاستبداد في بعض البلدان العربية، متوقعاً اندلاع ثورات في هذه الدول.

وشدّد التقرير على ضرورة وأد الفتنة الطائفية لكونها تشكل تهديداً وجودياً للعالم العربي، موضحاً أن النخب الحاكمة في بعض الدول العربية قلقة بسبب غياب شرعيتها، ما يدفعها إلى المبالغة في القمع والاستبداد.

كما أفرد التقرير فصلاً كاملاً تحت عنوان «غياب العدالة في فلسطين»، سلّط فيه الضوء على الممارسات العنصرية والظلم الإسرائيلي الواقع على الشعب الفلسطيني، ابتداء من اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم إلى التطهير العرقي وصولاً إلى حرمان الفلسطينيين من حقهم في تقرير المصير.

وأكد التقرير أن هناك قناعة لدى سلطات الاحتلال ترى أن كل طفل فلسطيني هو «إرهابي محتمل»، وأن الفلسطينيين «لا يتمتعون بحق المواطنة» فضلاً عن خضوعهم لاحتلال عسكري قاس, لافتاً إلى انتهاك الكيان الإسرائيلي لاتفاقية جنيف الرابعة من خلال قتله الأطفال ومهاجمة المرافق الطبية، وخرقه سبعة وعشرين قراراً لمجلس الأمن الدولي، إضافة إلى سياسة الفصل العنصري التي تعتبر من الجرائم ضد الإنسانية، محذراً من أن قيام كيان عرقي وديني يولّد التطرف ويهدد بحروب كبرى.

التعليقات

تعليقات