المشهد اليمني الأول| تقرير

كشفت مصادر مطلعة عن خلافات بين القيادات الموالية للتحالف السعودي في جبهتي البقع و علب على الشريط الحدودي بين اليمن و السعودية. و أفادت بأن الخلافات ظهرت إلى السطح بعد زيارة علي محسن إلى جبهة علب الحدودية في محافظة صعدة، اقصى شمال البلاد.
و أوضحت أن الخلافات نشبت عقب محاولة علي محسن تغيير قيادة جبهة البقع، التي يقودها السلفي مهران القباطي، و دفعه بمجاميع مسلحة بعضها سلفية جندت عن طريق مقرات حزب الاصلاح في مأرب و تعز. و أكدت المصادر إن مهران القباطي رفض قبول مجاميع مسلحة من الموالية للاصلاح و “محسن” في جبهة البقع، ما جعل “محسن” يلوح باقالته.
و أشارت إلى أنه بعد تلويح “محسن” باقالة القباطي، ابلغت قيادات سلفية قيادات عسكرية عليا إن المجاميع السلفية لن تسلم جبهة البقع لأي قائد بديل لـ”مهران القباطي”، محذرين من حالة الاحتقان في الجبهة. و يبرر مهران القباطي، رفض قبول المجاميع المسلحة الموالية لـ”علي محسن” و التي يقودها قيادي يعرف بـ”ابو الفداء” بأنه لا يثق بهم كونه لا يعرفهم.
و نوهت المصادر إلى أن المجاميع التي يقودها أبو الفداء، معظمها من محافظة تعز و حجة و محافظات شمالية أخرى، و بينهم عناصر اصلاحية من محافظتي لحج و أبين و عدن الجنوبية.
و أكدت المصادر، أن السلفيين يشعرون أن الاخوان بقيادة علي محسن يريدون السيطرة على الجبهة. مشيرة إلى أن مجاميع ابو الفداء تصل إلى 300 مسلح. وبحسب المصادر، فإن السلفيان مهران القباطي و بسام المحضار اللذان يقودان المجاميع السلفية في البقع قاما بتعبئة عناصرهما ضد الاخوان و محسن، و أن هدفه السيطرة على الجبهة، ما زاد من عملية الاحتقان في الجبهة ضد “محسن”.
و أشارت المصادر إلى أن “محسن” كان من المقر ان يزور جبهة البقع، غير أنه نقل الزيارة إلى جبهة علب، بعد رفض القباطي قبول المجاميع المسلحة التابعة لـ”أبو الفداء”. مؤكدةً أن زيارة “محسن” إلى جبهة علب، أثارت استياء عناصر سلفية تقاتل في الجبهة و معظمها من المحافظات الجنوبية.
و أشارت أن قائد جبهة علب من الموالين لـ”محسن” و طلب من “محسن” نقل عناصر أبو الفداء إلى جبهته التي تعرضت مؤخرا لانتكاسات كبيرة، غير أن مجاميع “ابو الفداء” تم اعادتها إلى معسكر تدريبي قرب مدينة نجران.
و أوضحت أن الخلافات بين القيادات السلفية و محسن، دفعت بعناصر سلفية تقاتل في البقع إلى مغادرة الجبهة صوب مناطقهم و بعضهم تم ضمهم إلى جبهة البقع لقطع الطريق على “محسن” لتعزيز الجبهة بعناصر “ابو الفداء”.
و لفتت إلى أن القباطي و المحضار يتواصلون بالعناصر السلفية التي غادرت جبهة علب إلى مناطقها في المحافظات الجنوبية، لضمهم إلى جبهة البقع، مقابل منحهم ارقام عسكرية.
و أكدت المصادر رفض قيادات سلفية اللقاء بـ”محسن” عند زيارته إلى جبهة علب و لقائه بقيادات الجبهة و غرفة عمليات التحالف السعودي في الجبهة.
و أوضحت أن العناصر السلفية التي غادرت جبهة علب، تشكوا من رفض رفض قائد الجبهة الموالي لـ”محسن” منحهم أرقام عسكرية و اكرامية سعودية اسوة بالمقاتلين الموالين للاصلاح و المقاتلين السلفيين في جبهة البقع.

التعليقات

تعليقات