يكفي… إن كانوا صادقين!!

● صرخنا:
الموت لأمريكا
فقال البعض :
أننا نزايد !! وانها شعارات جوفاء
● قلنا :
عدونا الاول امريكا وقتالنا ضد امريكا وسلاحنا لمواجهة امريكا التي ستأتي لامحالة
فقال البعض :
انها مجرد دعاية ولو جاءت امريكا سيقاتلونها قبلنا!!!
● قلنا:
أمريكا تقتل الشعب اليمني
فقال البعض:
أننا نبرئ السعودية
ونبحث عن عدو جديد!!
● قلنا:
السيادة لاتتجزء والعدوالامريكي ينتهك السيادة
فقال البعض:
أننا نكذب وأننا مرتاحون لهجماتها ضد عدونا العقائدي (القاعد!)!!!
● أدنا واستهجنا واستنكرنا:
قتل الطائرات بدون طيار للمواطنين اليمنيين
فقال البعض :
أننا ندعم الارهابيين وندعي قتالهم!!
● أعلنا موقفنا من الانتخابات الأمريكية:
بأن عداؤنا مع أمريكا لايتغير بتغير رؤسائها
قال البعض:
ان مواقف ترامب ستكون في صالح اليمنيين!!
●● والآن
بعدما حصل في #قيفه
•الجميع يتمنى الموت لأمريكا
• الجميع متأكد أن امريكا تقتل الشعب اليمني
• الجميع يدرك ان السيادة لاتتجزء
• الجميع يعرف بوجود الامريكيين في اراضي يمنية
• الجميع يصدق انه لافرق بين ترامب او هيلاري
●●●وعلى الجميع:
● الوقوف في صف واحد استعدادا للمواجهة القادمة مع أمريكا لا محالة
● الوقوف امام ضحايا العدوان الامريكي موقف مسؤولية انسانية واخلاقية ووطنية ودينية
● الوقوف بوجه مخططات التقسيم والتمزيق والعدوان التي نراها كلها تمهيد للعدوان الامريكي القادم
● الرجوع الى جادة الصواب والخروج من خندق الدفاع عن المشروع الامريكي الصهيوني فمازالت الفرصة سانحة للتكفير عن الخطايا التي ارتكبت ضد ابناء وطنهم وتسجيل موقف مشرف في مواجهة عدو لاخلاف عليه حسب ظاهر القول.
قال تعالى (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد)

بقلم حمير العزكي

التعليقات

تعليقات