المشهد اليمني الأول| متابعات

علّق الكاتب البريطاني روبرت فيسك في مقال له نشرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أمس على الإجراء الأخير الذي قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، ورأى أنه قد يكون مجرد حركة لخدمة مصالح ذاتية فقط من الرئيس الجديد.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن الكاتب قوله: لا يوجد أي أعذار اليوم لمثل هذه الأفعال ولايمكن أن نسميها إلا انغلاقاً غير أخلاقي.

وتابع فيسك: الدولة التي شاركت في الجرائم الدولية ضد الإنسانية في 11 أيلول بحق المواطنين الأمريكيين ألا وهي السعودية غير موجودة قي قائمة ترامب، مع العلم أن السعودية تقطع الرؤوس وتضخ الأموال عن طريق مواطنيها القتلة المنخرطين في صفوف تنظيم «داعش».

وأشار فيسك إلى أنه يبدو أن ترامب لا يرى ضيراً في دعم الديكتاتوريات العربية الخليجية التي تؤدي إلى إضعاف وتنفيذ واغتصاب السجناء المحتجزين لديها، ما داموا حلفاء للولايات المتحدة الأمريكية، مضيفاً: لا يزال ترامب موافقاً على منح تأشيرات للسعوديين حتى لو كانوا أعضاء في الطائفة الوهابية الأكثر إرهاباً في العالم، والتي تشمل عضوية تنظيمات «طالبان»  و«القاعدة»  و«داعش» الإرهابية.

التعليقات

تعليقات