المشهد اليمني الأول| متابعات

قال موقع “صوت أمريكا” إن الغضب الشعبي بسبب الحظر الذي فرضته إدارة ترامب على السفر من عدة دول ذات غالبية مسلمة قد لا ينحسر، ولكن العديد من المسلمين في الشرق الأوسط خارج هذا الإجراء،

حيث ترددت أصوات الإدانة في بغداد وطهران، ولكن في أماكن أخرى من العالم الإسلامي اختفت الانتقادات حيال الحظر المفروض على السفر من سبع دول ذات أغلبية مسلمة هي العراق، وإيران، وسوريا، والصومال، والسودان، وليبيا واليمن.

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير أنه استغرق الأمر يومين حتى خرجت أكبر هيئة في العالم الإسلامي ببيان صيغ بعناية، أعربت فيه عن قلقها إزاء هذا القرار، معتبرة أنه يشجع على التطرف والإرهاب.
وأوضح صوت أمريكا أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، اثنين من الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة فى المنطقة،

ويلتزمان الصمت حتى الآن حيال هذا القرار، كذلك حكومة مصر وهي حليف آخر الولايات المتحدة فضلت الصمت وعدم التعقيب، وكذلك أيضا الأزهر الذي يعتبر مركز السيطرة على باقي دول العالم الإسلامي لم يتطرق إلى القضية.

ولفت الموقع إلى أن غالبية حكومات الشرق الأوسط لا تريد استعداء إدارة ترامب ولديهم مصلحة في تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة، حيث أن مصر على سبيل المثال ترغب أن تتجه إدارة ترامب لاعتماد جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، والمملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج ترحب بتعهد الإدارة الأمريكية باتخاذ موقف أكثر صرامة ضد إيران.
وأشار صوت أمريكا إلى أنه في الحملة الانتخابية، تعهد ترامب بإعادة بناء تحالفات مع دول الشرق الأوسط المعتدلة مثل مصر والأردن لمحاربة الدولة الإسلامية، ودافع ترامب بقوة عن هذا الأمر معتبرا أن مكافحة الإرهاب تحافظ على سلامة الأوطان،

لكن خبراء شككوا في المرسوم الأخير الخاص بفرض حظر الدخول على مواطني عدد من الدول الإسلامية، مشيرين إلى أنه لم يتورط أي شخص من البلدان السبعة في الهجوم الإرهابي الذي حدث في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال جون اسبوزيتو، وهو باحث بارز للدراسات الإسلامية في جامعة جورج تاون، إنه في الوقت الذي يعارض بشدة الحظر يتساءل كيف تم اختيار الدول السبع، أو بشكل أوضح لماذا تم تحديد هذه الدول ولم يتم تحديد البلدان التي شاركت في أعمال إرهابية داخل الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن معظم الخاطفين الذين نفذوا هجمات 11/9 من السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأشار الموقع إلى أن سبب خروج المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى من القائمة، أن إدارة ترامب تفضل بخلاف الإدارات الأمريكية السابقة العمل مع الحلفاء على حساب حقوق الإنسان، فضلا عن أن الدول المستبعدة أقرب ما يكون إلى قلب ترامب.

التعليقات

تعليقات