لولا فوضى 11 فبراير ما أنبثق نور 21 سبتمبر .. كيف ذلك ؟

784

لولا فوضى 11 فبراير ما أنبثق نور 21 سبتمبر .. كيف ذلك ؟

عندما سكت أهل الحق ظن أهل الباطل انهم على حق …
سكتنا على فوضى 11فبراير 2011م فسارع أهل الباطل يصفونها مع 21 سبتمبر بصفات عديدة متباكين على نتاجها ….
لولا فوضى 11 فبراير لما إنبثقت منها نور 21 سبتمبر 2014م والذي وصلت قيادة الجيش واليمن إلى أيدي رجال أولو قوة وأولو بأس شديد استطاعوا أن يديروا معركة التاريخ هذه إدارة عظيمة وتاريخية لم يشهد لها ولهم التاريخ مثيل ….
لولا 21 سبتمير ان الدنبوع والعليمي والبركاني والارياني وعلي محسن وكل قذارات النفاق والارتزاق مازالوا لليوم يجتمعون في طاولة واحده مع عفاش ويناقشون كيف يديرون الدولة وصورهم معلقة هنا وهناك
لولا 21 سبتمبر ان الحيش اليمني مازال يقدم أغلى أبناءه في مسرحيات هزلية أسمها (الحرب على القاعدة ) والتي جاءت 21 سبتمير واستطاعت تجتثهم من اوكارهم في اقل من شهرين وبثلاثة طقوم !!!!
لولا 21 سبتمبر كنا مازلنا في عمانا ظنا منا ان الدولة تنفق اكثر من 12 مليار دولار ميزانية عامة سنوية للدولة وما كنا سنصدق انه يمكن ان نمشيها ب2مليار دولار فقط و10 مليار دولار تعلمون الى اين تتجه !!!
لولا 21 سبتمبر ان السعودي والإماراتي مازالوا يعيثون في ارض اليمن فسادا وزواجا سياحيا يكل عنجهية وتكبر
لولا21 سبتمبر ان اليمن كانت اليوم في مهب الذل والانبطاح للكيان الصهيوني الذي نجده اليوم عند آل سعود والاماراتيين
لولا 21 سبتمبر إن ترامب راضي عننا ومبسوط تماما لما يحدث لي اليمن وفي مناهجه الدراسية وفي منابره ومساجده وعقول اجياله
لولا21 سبتمبر ان الفكر الوهابي الشيطاني تجذر اكثر واكثر ووصل الى وضعية يصعب التعامل معها
لولا21 سبتمبر حميد الأحمر وصادق وبقيتهم مازالوا يعيثون في اليمن سرقا وتقطيع طرق وفسادا في المال العام وإهانة للكرامة والأعراض
لولا 21 سبتمبر يا جهلة الأرض والتاريخ والفكر والثقافة إن العدوان كان قايم قايم بهذا السبب او بآخر وبأن طاقتنا في مقارعتهم لن تكون أقوى من طاقة جيش صدام في 2003 وكنا سقطنا في 3 ايام او أقل كون الثقافة القرآنية غائبة تماما عن قلوب المقاتل اليمني
لولا 21 سبتمبر ما إنفضحت دول العالم جميعا تشدقها بالحريات والخقوق والإنسانية
لولا 21 سبتمبر ما أنفضحت الأمم المتحدة ومنظماتها ومجلس الأمن وكل المنظمات الدولية .
لولا 21 سبتمبر ما أنفضح دجالو الحرمين ومنافقوا القدس والأزهر وعرفنا ان الماسونية والمنافقين هم من كانوا يديروا العملية الدينية في حياتنا كاملة …
لولا 21 سبتمير مل حسيت يوما بكينونيتك اليمانية التي مازال الكثيرون يجدها عيبا واستنقاصا بسبب ممارسات السابقون …
لو استمر في السرد فلن أنهي الطرح على الاطلاق … ولكن أريد أن أنوه في الاخير أنه
( لولا فوضى 11 فبراير ما جاءا ثورة 211 سبتمبر) والتي أخرجتنا من الوصاية السعودية التي ادخلتنا فيها ثورة 26 سبتمبر !!!!

بقلم د.يوسف الحاضري

التعليقات

تعليقات