في اليمن: إلتحام شعب وجيش ولجان .. غيّر خارطة المنطقة

المشهد اليمني الأول| تقرير – أحمد عايض أحمد

صار من المعلوم والواضح و الثابت أن الوعي والحس الوطني والمسؤولية والانتماء اولدا التحام صلب وتاريخي فريد بين ابناء الشعب اليمني مع جيشهم ولجانهم الشعبيه البطله في مواجهة العدوان الارهابي الوهابي الامريكي الصهيوني والتي تشنها قوى الارهاب والاستعمار الاقليمي والعالمي “السعوديه-امريكا-الكيان الصهيوني” والتي تدور رحاها على الأرض اليمن منذ حوالي العامين .
هذا التلاحم الاسطوري يشكل العامل الدفاعي القوي و الأساسي في صمود اليمن وثبات دولته الثوريه الحديثه ودوام عمل مؤسساته الحكوميه وهو سر التقدم العسكري والامني والاستخباري والاستراتيجي الذي يحرزه الجيش اليمني واللجان الشعبيه على الميدان والمؤشر العسكري الحاسم هواكمال الهزيمة القاسيه والتاريخيه لاخطر واجبن واغنى واقوى واكبر تحالف غزو وارتزاق وارهاب في المستقبل القريب ان شاء الله وهذه نتيجه حتميه ستتحقق بعون الله وتأييده.
اليمنيون الصامدون الاحرار أدركوا بحسهم الديني والاخلاقي والوطني ووعيهم الجهادي الحر منذ البداية أن الرياح العاتية التي تجتاح منطقتنا العربيه وتدق أبواب اليمن ليست رياحا مطلبية أو طوقا إصلاحيا كما كانت تدعي آلة الحرب الإعلامية الغازيه بل رياح تدمير وتقسيم واذلال واستعمار وقتل وهيمنه ونهب وتغيير هويه وجغرافيا وتمزيق وحدة شعب ووطن وهذه الآلة الخبيثه مازالت مستمرة في فبركة الأخبار والأحداث حتى اليوم خاصة بعد أن كشفت طبيعتها الارهابيه الوهابيه الصهيونيه ومشغليها الإقليميين والدوليين فالمطالب الشعبية حق مكتسب في مختلف البلدان والرغبة في الإصلاح من طبيعة الشعوب ومن حقوقها الأساسية اذا كانت لله ثم للانسان المحتاج.
ابناء الشعب اليمني كانوا يعرفون أيضا أن الواجب الوطني و القانوني والاخلاقي والانساني والديني لجيشهم العقائدي ولجانهم الشعبيه الجهاديه حمايتهم والحفاظ على أمنهم الوطني لذا اصطفوا احرار الشعب العزيز خلف هذا الجيش وهذه اللجان للقيام بمسؤولياتهم وإيقاف هبوب الرياح العاصفة على العتبات اليمنية.
كلما ازداد هياج الغزاه الظالمين المجرمين الارهابيين الدمويين على اليمن وعنادهم لتدميره ازداد الشعب اليمني التفافا حول جيشهم ولجانهم الباسله الأمر الذي أربك مخططاتهم وأوقف اندفاعهم الجنوني اللابس عباءة القتله والإرهاب لإسقاط دور اليمن وموقعه في المنطقة وكانت نداءات صنعاء على الدوام ليست حجر الرحى وجذوة التواصل مع الأمة فقط بل منارتها التي لاتزال تزيح العتمة من رؤوس استوطنت الظلمة والإرهاب عقولهم كيف لا وهي تعتبر مهد الحضارات الساميّه الإنسانية وانطلاقا من هذه القناعة فإن الجيش اليمني واللجان الشعبيه كانوا يستمدون من وقفة شعبهم خلفهم طاقتهم وقوتهم لقهر كل الصعاب وتحقيق الانتصارات الكبرى في حرب هي من أشرس الحروب وأكثرها تعقيدا وهذا ما فاجأ أعداء اليمن وأسقط رهاناتهم وأرغمهم على إعادة حساباتهم من جديد .. تلك المعادلة النادرة التي استطاع اليمن حلها وفك رموزها وطلاسمها وصولا لمعرفة واضعيها من خلال تلاحم الجيش واللجان الشعبيه مع الشعب الصامد.
لقد أملت العلاقة المنتصره مع اسود الوطن حضورها الآسر لدى اليمنيين واستحوذت على مساحة حفرت عميقا في وجدانهم وهي ترسم علامة فارقة في تاريخ الإنسانية جمعاء وفي عصر تتحرك فيه القيم الإنسانية باتجاه الهاوية لأنه لا يعترف بتاريخ الشعوب وبإنجازاتها ورغم عمق الهاوية المجتمع اليمني العزيز الصابر والصامد بكل أطيافه يحدوه الأمل بانتصارات وانجازات الجيش واللجان بتطهير أرض اليمن من رجس ال سعود وال نهيان وكافة ال الشيطان من اوروبيين وامريكيين وصهاينه وارهابيين بكل أشكاله وألوانه .
واليمن على موعد قريب للاحتفال بالنصر التاريخي الكبير الذي بات على مد الذراع المتين ولترديد زوامل شعبيه يمنيه “حماة الوطن عليكم سلام ” .

التعليقات

تعليقات