المشهد اليمني الأول| متابعات

افاد الوزير الصهيوني “أيوب القرا” من حزب “ليكود” الحاكم بأن السعودية ستقوم بتوجيه دعوة رسمية إلى رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”  لزيارتها بشكل علني.
وتابع القرا، الذي يصنف من صقور الحزب الحاكم ومن المُقربين جدًا لنتنياهو، قائلاً إنّ الدعوة السعودية ستتم بناءً على تنسيق بين العائلة المالكة في الرياض وبين الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، على حد تعبيره.
وبحسب الوزير في الكيان الاسرائيلي، فإن العلاقات بين تل أبيب والرياض حسنة واكبر ما هو سبب في عقد هذا اللقاء هو إيران.
وقد سبق أن كشف اللواء عن اتصالاته مع إسرائيل من يونيو 2015 عندما كان في واشنطن إلى جانب مندوب إسرائيل السابق في الأمم المتحدة، دوري جولد، الذي يُعد من المقربين من بنيامين نتنياهو، والذي كان على أعتاب التعيين بمنصب مدير عام الخارجية الإسرائيلية، وهو المنصب الثاني من حيث الترتيب بعد الوزير،

وخلال ذلك الوقت صرح الرجلين أنهما عقدا سلسلة من اللقاءات السابقة، وذلك على خلفية من دلالات سابقة تشير إلى تخوف مشترك من السعودية وإسرائيل وقتها حيال الاتفاق النووي الذي كان على وشك توقيعه بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة دول خمسة زائد واحد.

كما كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين 16 يناير/كانون الثاني 2017، عن أن تل أبيب تقوم بتوطيد علاقتها “الخفية” مع دول عربية مثل السعودية والامارات وقطر.
من الجدير ذكره أن العلاقات الاسرائيلية مع السعودية والدول العربية الاخرى تاريخه يعود الى اعوام قديمة وليست جديدا.
هذا وسلطت صحيفة “تليجراف” البريطانية الضوء على تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعيه لتكوين علاقات أكثر تقاربا مع لندن من أجل الوقوف في وجه إيران في المنطقة وتوجيه ضربات قاضية لها بشكل افضل.
عدا عن ذلك فإن الظروف والحقائق القائمة قد ارغمت دول المنطقة منها اسرائيل على رسم سناريوهات خفية وطموحاتهم القديمة، وأيضا تنوي الدول العربية اقامة علاقات طيبة مع اسرائيل من أجل إنقاذ نفسها والبقاء في الحكم كما غريقٌ يتشبث بكل قشة أملا في النجاة حيث ان السعودية والبحرين والإمارات وقطر يمثلون مثالا واضحا لذلك.

التعليقات

تعليقات