المشهد اليمني الاول | متابعات –

ربطت مصادر المعارضة الاماراتية بين زيارة رئيس الأركان الاماراتي للخرطوم وبين صفقة تمت بين ابناء زايد ونظام عمر البشير تم بموجبها الموافقة على تأجير خمسين الف جندي سوداني لعيال زايد مقابل مبلغ معلوم تردد انه لا يقل عن الفي دولار على الراس شهريا ستذهب الى جيبة البشير.

وكان عمر البشير قد دخل في تحالف عسكري مع عيال زايد لاحلال قوات سودانية محل قوات عيال زايد في اليمن بعد ان تلقت ضربة عسكرية من الجيش اليمني فور وصولها الى اليمن ويدخل ضمن الاتفاق توسط عيال زايد لعمر البشير امام الإدارة الامريكية لشطب اسمه من الملاحقات الدولية باعتباره من المطلوبين للمحكمة الدولية لارتكابه جرائم حرب.

ويقوم هذه الأيام، رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإماراتي، الفريق الركن حمد ثاني الرميثي بزيارة إلى السودان، لاتمام الصفقة. وأجرى الفريق ركن حمد محمد ثاني الرميثي، الثلاثاء، مباحثات مشتركة مع نظيره السوداني، الفريق أول ركن عماد الدين مصطفى عدوي، في العاصمة الخرطوم

وفي ختام المباحثات، وصل الرئيس السوداني القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير عمر البشير، مقر وزارة الدفاع، حيث منح وسام “النيلين” من الطبقة الأولى لرئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية.

وكان رئيس أركان القوات المسلحة لدولة الإمارات، وصل الاثنين الخرطوم، واستقبله بمطار الخرطوم نظيره السوداني، وأعضاء رئاسة الأركان المُشتركة.ومؤخرًا زادت الزيارات بين وفود البلدين، وحصل السودان في 20 يناير الماضي، على وديعة إماراتية بقيمة 500 مليون دولار. وأكد الرئيس البشير، قبل أيام قليلة، أنه كان للإمارات والسعودية دور مهم في رفع العقوبات الأميركية عن بلاده، وأنهما دعمتا موقف السودان بشكل قوي في مراحل المفاوضات التي استمرت ستة أشهر.

وكان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قد أمر في 13 يناير الماضي، بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.وتؤكد مصادر مطلعة أن القوات السودانية تلعب دورا حيويا في العمليات العسكرية الأخيرة باليمن. ويتوقع محللون أن تشهد الفترة المقبلة طفرة على مستوى العلاقة بين الطرفين، خاصة على الصعيد الاقتصادي، حيث أبدت دول الخليج اهتماما كبيرا بالاستثمار في هذا البلد

التعليقات

تعليقات