من هو القائد طه المداني ؟ ولماذا عجز العدو عن معرفة إستشهاده لأكثر من عام ؟!

9671

القائد الكبير الشهيد طه الانصار .. قائد جمع بأس النزال وطهارة الانسان

أيقونة انصار الله الساحرة بإنجازاتها وأحجياتها….يختزن القائد الجهادي الكبير اللواء طه حسن اسماعيل المداني في شخصيته العديد من الأسرار المفاجئة.. تتوازى مهارته في القيادة العسكرية مع شغف بعالمٍ بعيد ٍ عن السياسة والمواجهة مع العدو، عارفوه يشهدون على حبّ نما منذ صغره لأشكال من الفن الملتزم … في سدة قيادة الجبهات جلس وسار وقاد، امام العدو والمشروع السعودي الامريكي الصهيوني كانت له المآثر طوال سنين، ولسنوات خلت في وجه العدو التكفيري، اداة المشروع نفسه، خاض نزالات كبرى حافلةً بالتمكين الالهي..
رجل كبير كهامة القائد الشهيد اللواء طه المداني ذلك الجهادي الكبير يغيب اليوم لكن لنا خلفه عز انتصارات ومسيرة مزنرة بثوب أمجاد. هو اسس مع كبار القادة لعز انصار الله واقتدارهم منذ امد بعيد ومنذ صوت اولى طلقات المسيرة القرأنيه ضد “الظالمين والمستعمرين”، مسيره قرأنيه جهاديه اذاقت الاعداء الذل والهزائم فبقي الاعداء حانقين مترصدينن لهذا البطل العسكري الجهادي سنين طوال مدركين حجم دوره. فللعز رجال كذو البأس الشديد “طه” وللاسم الف معنى من إقدام وفداء ، والالقاب الكبرى ملك يديه وصنع يمينه ، واندفاعة انصارالله وثبات المجاهدين في كل سوح النزال من بركات تخطيط وتوجيه وقيادة ألفها وانصهرت بشخصيته والتصقت بتضحياته، وجها بوجه مشروع سعودي اميركي صهيوني والادوات، نحو انتصار تلو انتصار وصولا الى النصر المؤزر.
لا يزال القائد الشهيد لغزاً يحيّر الكثيرين، شخصيته العسكريه وهويته الجهاديه الغامضة التي لم تُكشف إلّا بعد استشهاده تبدو وكأنها نبعٌ يفيض بالأسرار الغريبة والجميلة في آن معاً.. مسيرته الجهادية الطويلة تشير الى أنه واحد من القادة القلائل الذين تميّزت حياتهم بخط تصاعدي على كافة المستويات، ممتلكين قدرات ولياقات ذهنية غزيرة.
أنه ايه في البأس. ايه في الشجاعه.ايه في الوفاء. ايه في الاخاء.ايه في الدهاء.. اسم وشخص اثار جنون الأعداء منذ اعوام طوال. نفضت اجهزة المخابرات اليمن كالسجاده ولم تجده..شخصية طه “عسكريه.شعبيه.استخباريه” استثنائيه قادره على التأثير على الآخرين من دون أن يتعمّد ذلك…
سلام العزيز لأرض اليمن واصلاً، حين تعانقت روح أحد فرسانها المجاهدين القاده الكبار في العلياء مع أرواح شهداء اليمن، والمسك طيب فوّاح من دمه الطاهر، يعطّر جهاد شعب اليمن بريح تخطى الحدود اليمنيه .قادماً من ثرى الكرامه والاباء والشموخ و الإخاء.
عاش في زماننا يذكرنا, ببأس الامام علي(ع) قاتل صناديد العرب وبأسه المهيب, ودموع الليل وتعبده الدافئ وحنانه الساحر العطوف, فعلي في قوتيه الجاذبة والدافعة أجمل كتب واجمل كلمات نطقت بوصف قائد تاريخي عظيم زق الحكمة والحب والشجاعة والغيرة على الدين كما يريد الدين من أعظم الخلق والخُلُق الرسول الأكرم محمد(ص).
طه ياأمة طه ,أنه قائد محب لله ورسوله ولعلي والحسين والحسن وزيد والشهيد القائد. يذكرنا برشحات من ايام حرمنا القدر من أن نحياها بأم العين, فأتانا الله بأسوة محمديه حسينيه علويه حطت بخفة على الأرض وصنعت من خلف ستار وبعيدا عن الادعاء والظهور والرياء, بأصابع من نور وليال شقاء صامت, وحققت شخصية رجل واحد ما عجز عنه من يطلق عليهم عظماء رجال هذا الكوكب…..
كان دمث الأخلاق، يحتاط لأبعد الحدود، عرف بنبوغه وبكونه طاقة وهامة علمية عسكريه واستخباريه خاصة خلال فتراته الدراسية والجهاديه، بهذه الكلمات بدأت المصادر الخاصة حديثها حول سيرة الشهيد الانصاري القائد العسكري اللواء طه المداني .
كان إيمانه يظهر من الكلمات التي يتفوه بها، وكان حديثه هو دليل الإنسان المؤمن إلى تقواه، ولكن شكله الخارجي لم يكن يوحي أبدا بأن ذاك الشخص المتواضع هو المجاهد الكبير اللواء طه احسن المداني.
ياطه ياابن الانصار ياسيف شعب الحكمه.. كيف نرثيك وأنت الوارثُ حسيناً والنبيينْ ؟ ومن يجاريكْ ؟ كيف نرثيك وأنت المُعزَّى بكربلاء والحسين وصفين علي وحطينَ صلاحِ الدينْ ..ايها القائد الشهيد طه المداني سلام الله عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيّا

بقلم أحمد عايض أحمد

التعليقات

تعليقات