المشهد اليمني الأول| دمشق

جدد الرئيس السوري بشار الأسد رفض بلاده المطلق لإقامة مناطق آمنة للاجئين والنازحين قائلا إنها لن تجدي لأنها لن تحمي السوريين من الجماعات المسلحة.
واضاف الرئيس الأسد، في مقابلة مع موقع ياهو نيوز،” إن المناطق الآمنة للسوريين يمكن أن تحدث فقط عندما يصبح هناك استقرار وأمن وعندما لا يكون هناك إرهابيون وتدفق ودعم لهم من قبل الدول المجاورة والدول الغربية وعندها يمكن أن يكون هناك منطقة آمنة طبيعية وهي بلدنا:، مضيفا :”إن الأكثر قابلية للحياة والأكثر عملية والأقل كلفة هو أن يكون هناك استقرار وليس مناطق آمنة مشيرا إلى أنها ليست فكرة واقعية على الإطلاق”.
وتابع الرئيس الأسد “نحن دعونا الروس، وقد كانوا صادقين في ما يتعلق بهذه القضية، إذا كان الامريكيون صادقين فإننا نرحب بهم، بالطبع كأي بلد آخر يريد محاربة الإرهابيين وهزيمتهم، وبالطبع نستطيع أن نقول هذا دون تردد”.
وأكد الأسد إنه يرحب بالقوات الأمريكية في سوريا لمحاربة تنظيم داعش بشرط أن تنسق واشنطن مع دمشق وتعترف بسيادة حكومته، وقال “إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية لأنه لا يمكن إلحاق الهزيمة بالإرهاب في بلد دون التعاون مع شعبه وحكومته”، معتبرا أن أي تعاون في أي صراع حول العالم يحتاج تقاربا بين الروس والامريكيين وهذا جوهري جدا ليس فقط بالنسبة لسورية.
ولفت الرئيس الأسد إلى أنه من المعيب أن تنشر منظمة العفو الدولية تقريرا دون دليل على الإطلاق، مؤكدا أن التقارير التي تنشرها المنظمة تضع مصداقيتها موضع الشك وهي دائما منحازة ومسيسة.
وردا على سؤال على حظر سفر السوريين الى امريكا قال الأسد إن مسؤولية مطالبة رؤساء الدول بالسماح بدخول اللاجئين السوريين لا تقع على عاتقه، واضاف الاسد: “هذه القضية أمريكية تتعلق بسيادة الأمة الأمريكية.. لكن لكل دولة الحق بأن تضع أي أنظمة لدخولها.. يمكن أن نختلف أو نتفق حول هذا.. لكن إذا سألتني كرئيس.. كمسؤول في الدولة السورية.. فإن مسؤوليتي ليست في أن أطلب من أي رئيس أن يسمح للسوريين بأن يدخلوا بلده ويصبحوا لاجئين فيه.. مسؤوليتي هي استعادة الاستقرار كي أعيدهم إلى سورية ليجدوا ملاذا في بلدهم.. وبالتالي لن أناقش ما إذا كان هذا صحيحا أو خاطئا فهذه قضية أمريكية.”
وحول تغلغل إرهابيين بين اللاجئين السوريين، قال الأسد: “بالتأكيد يمكنك أن تجد ذلك على الانترنت.. يمكنك أن ترى صور الأشخاص أنفسهم في بعض الحالات بالطبع.. صورا لأولئك الإرهابيين في سورية يحملون بنادق رشاشة أو يقتلون الناس،  ومن ثم ترى صورهم كلاجئين مسالمين في أوروبا أو في الغرب عموما، نعم هذا صحيح.”

التعليقات

تعليقات