قائد الثورة: إمكانيات العدو لا تؤثر علينا .. سحقنا الإبرامز وأسقطنا الأباتشي وأغرقنا البارجات وسنحرق ترسانتكم بالولاعات والقادم إن شاء الله أعظم في التنكيل بالعدو

المشهد اليمني الأول| خاص

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن مستوى امكانات العدوان ونفوذه وتسلطه لاتؤثر علي الشعب اليمني ولا تضعفه، مؤكداً بأنه مجرة التفكير بالتراجع والهوان او الاستسلام لاتخطر بالبال، مضيفاً “نحن قوم ثابتون لنا هوية لنا اخلاق ونواجه هذا العدوان بفاعلية وبثمرة واضحة” .
وسرد السيد القائد بعض الحقائق الهامة، موضحاً فيها دور الشعب المحق في ردع العدوان ومكانته العالمية والأقليمية، مبيناً أنه دور محوري هام يرتجم حالة الكرامة والعزة، قائلاً “نحن لا نفتخر بماضينا فقط بل نستطيع ان نقول لاجيالنا ولكل قوى العالم كيف هو شعب اثبت في الواقع حريته ويمارسها اباء وعزة وامتناعا من القبول بالذل والاستسلام والهوان والاستعباد انظرو اليوم كيف شعبنا اليوم اثبت بصموده هذا انه شعب حر بما تعنيه الكلمة”.
وأضاف “لو لم نكن احرارا لما كان كل هؤلاء يقاتلوننا ولما كانوا يعادوننا ولما كانت اسرائيل تكن لنا كل هذا العداء” .. واستطرد قائلاً :”اليوم نستطيع ان نقول حتى لرسول الله يارسول الله لم يخب ظنك في هذا الشعب ولن يخيب ،يوم قلت لهالايمان يمان والحكمة يمانية” .
وبين قائد الثورة، أن هذه العزة والكرامة هي اول مكسب من مكاسب الصمود والمواجهة ونفاخر به بين الشعوب، حيث قال “بحمد الله وبتوفيق الله وبمعونة الله وفقنا الله للصمود والصمود المشرف والفاعل وهو مكسب لا يساويه اي مكسب اخر” .
وأضاف “أن الامر الاخر الذي يثبت جدوائية هذا الصمود هو ان شعبنا العظيم في صموده وثباته وتصديه لقوى العدوان الحق بها وباذيالها خسائر فادحة الالاف المؤلفة من القتلى والجرحى”وكشف السيد القائد في خطابه اليوم الجمعة بمناسبة أسبوع الشهيد، أنه بالرغم من امكانياتهم الهائلة مقابل امكانات شعبنا المتواضعة ، فان شعبنا كان لصموده وثباته تأثير كبير وفاعلية كبيرة نتائج في الخسائر الكبيرة والفادحة في صفوف المعتدين ومن كبار شخصياتهم الفاعلية التي سقطت والآلاف من القتلى والجرحى .
وعلى مستوى المعدات العسكرية للعدوان، بيَّن أن الالاف من معدات الابرامز تحولت الى صيد سهل للمقاتل اليمني، واصفاً إياها “كأنها أرانب” .. وأضاف “والولاعات لهم بالمرصاد وسيحرقها شعبنا بالولاعات” .
وعن الطائرة العمودية الأسطورية “الأباتشي” قال السيد “الاباتشي المعروفة باهميتها تمكن من اسقاطها وتمكن من ضرب البارجات المدمرة واحراقها” .
وأكد قائد الثورة القاعدة القرآنية “اذا كنا نألم مما دمروه فانهم بفضل الله يألمون واشد الالم” .. كما ذهب إلى أبعد من ذلك وتوعد حلف العدوان قائلاً “القادم ان شاء الله اعظم في التنكيل بالعدو” .
كما تطرق قائد الثورة، للإنهيار الذي يحدث في حلف العدوان، مشيراً بأنه على المستوى الإقتصادي باتت كلفة العدوان مرهقة للعدوان، وأن العدوان جعل الامارات والسعودية يخرجان من زمن النعمة الى نفق مظلم من الجرع والازمات الاقتصادية .
وأكد قائد الثورة، بأن حلف العدوان دخل في نفق القروض والبحث عن المال والاستجداء من هناك ومن هنا، حد تعبيره . وأنه بقياس امكاناتهم وخبراتهم بقياس وضعنا الاقتصادي ، كانو يحسبون ضمن هذه الحسابات انه سيحسمون امرهم خلال اسبوعين” .
وأوضح بأن المسميات تنوعت لديهم والعناوين من عاصفة الحزم الى اعادة الامل بسبب حساباتهم الخاطئة، مضيفاً بأنهم يرون هذه المعركة صعبة ومكلفة وادخلتهم في حرج كبير وازمات كبيرة ومشاكل كبيرة، مستغرباً انه بجرائمه الفضيعة لم يبق له في الاساس ماء وجه فقد اهرقه .
ولم يخفي قائد الثورة، بأن الطريق كان مفتوحاً للعدوان للخروج من الروطة، إلا أنه أوغل بالتورط، قائلاً “بأنه كان هناك ما يساعده على الخروج من الورطة من غير ضرورة وكان هناك من المساعي والحلول في الحوارات في الكويت وفي مسقط وفي بعض البلدان ، ليتعقل ، ولكن مع اصراره لم يستفد ولم يعتبر بكلفة المعركة بصعوبة الموقف” .

التعليقات

تعليقات