المشهد اليمني الأول| صنعاء

طالبت مجموعة أحزاب سياسية يمنية وطنية متحالفة مع جماعة أنصار الله ضد العدوان السعودي الأمريكي أمس الخميس، بتغيير المبعوث الأممي في اليمن إسماعيل ولد الشيخ، متهمة إياه بعدم الحياد والانحياز لدول تحالف العدوان السعودي.

جاء ذلك، في رسالة لكل من أحزاب الحق واتحاد القوى الشعبية والبعث العربي الاشتراكي القومي، موجهة للأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس”.

وجاء في الرسالة الموجهة الى غوتيريس: نهنئكم بنيل الثقة أميناَ عاماَ للأمم المتحدة، ونحيي جهودكم لإنجاح المفاوضات السياسية في اليمن، كونها لم تحظ بالاهتمام اللازم من قبل القيادة السابقة للأمم المتحدة، نظراً لضعف أداء المبعوث الأممي الى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، الذى نأسف للفشل الذى وصلت إليه جهوده التي يتحمل مسئوليتها في المقام الأول هو وفريق عمله منذ عام”.

الرسالة أضافت: “لقد كان أداء ولد الشيخ مع الأسف الشديد غير محايد بل منحاز لصالح العدوان على اليمن ، وصامتاً إزاء جرائم العدوان المختلفة وإزاء إفشال المفاوضات المتكررة”.

واتهمت الأحزاب الثلاثة ولد الشيخ بتحويل كل الجهود الساعية لوقف إطلاق النار في اليمن إلى هدن مؤقتة فاشلة سهلت “العدوان”، بحشد قواته في مختلف الجبهات وتوسيع نطاق عدوانه، مع تراجع المبعوث الأممي عن عدد من الاتفاقات التي يتم التوصل إليها بعدد من اللقاءات التفاوضية ومنها مخرجات دولة الكويت.

ووجهت الأحزاب في الرسالة اتهاماً لولد الشيخ بمساهمته في تدهور الوضع الاقتصادي من خلال صمته تجاه قرار نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن، جنوبي البلاد نهاية أيلول الماضي.

كما طالبت الرسالة غوتيريس بتغيير المبعوث الأممي في اليمن، بشخصية أممية حياديه ذات قدرة وكفاءة على العمل بالجانب السياسي والأمني معاً، ووقف العدوان على اليمن ورفع الحصار الجوي والبري والبحري، وإعادة الاعتبار للمفاوضات السياسية من خلال رعاية حوار وطني شامل بين مختلف القوى والمكونات السياسية المحلية.

إضافة إلى ذلك،  طالبت الرسالة الأمم المتحدة برعاية حوار يمني سعودي بإشراف أممي، لمناقشة قضايا الحدود والمصالح المشتركة القائمة على احترام السيادة المتبادل بين البلدين.

التعليقات

تعليقات