المشهد اليمني الأول| تقرير

حذر قائد الثورة اليمنية السيد “عبد الملك بدر الدين الحوثي” تحالف العدوان بقيادة السعودية، إذ ما تمادوا في عدوانهم على اليمن أرضاً وانساناً .
وفي خطابه الأخير بمناسبة ذكرى الشهيد اليوم الجمعة، 10 فبراير 2017م، بشر قائد الثورة الشعب اليمني الصامد عن انجازات عسكرية جديدة مثلت مفاجئة للشارع اليمني والعالمي، في قطاع الصناعات العسكرية سوف تطال في الدفاع الجوي لاستهداف المقاتلات السعودية.
كما لم يخفي قائد الثورة بأن العدو تلقى هزائم مزلزلة في ميادين الشرف الكرامة، وهو خلاف ما تفعله قوى العدوان التي دائما ما ترتكب جرائم حرب ومجازر بإستهدافها الأحياء السكنة والأسواق والبنى التحيتية للشعب اليمني .
وفيما أعتبرت وكالة النجم الثاقب، أن إعداد الإستراتيجية العسكرية لأي دولة يعد من أهم الوثائق التي تضع خطوط واضحة للقوات المسلحة في تلك الدولة، وعلى الرغم من تلك الأهمية، إلا أن إعدادها صعب جداً ويعد مهمة شاقة للجهات المعنية بعملية الإعداد .
كما هو معلوم أن القوات المسلحة لأي دولة هي إحدى عناصر القوة الوطنية، وتحتاج إلى وضوح تام في وقت ومكان إستخدام تلك القوة، حيث ان القوة الصاروخية اليمنية في مجال الصواريخ الباليستية اثبتت بأن الاهداف العسكرية التابعة لتحالف العدوان في مرمى الصواريخ اليمنية.
لكن الخيارات الاستراتيجية القادمة التي اعلن عنها في بداية العدوان من قبل قائد الثورة ستؤدي الى ارتفاع وتيرة المعارك الى الحرب الجوي مع العدوان وربما نرى اسقاط مقاتلات حديثة بصواريخ خاصة يمنية الصنع لسلاح الجو السعودي من طراز “اف16″ و”اف 22″ وغيرها من المقاتلات.
وبحسب مراكز الابحاث للدراسات العسكرية، يجب على القوات المسلحة اليمنة لمواجهة طائرات التحالف هو الحصول او صناعة دفاع جوي او تطوير الدفاعات الجوية التي ستواجه المقاتلات الامريكية الصنع.
ان الصناعات اليمنية استطاعات ان تطور قدرتها في مجال التصنيع الصاروخي الذي بدآ كما ذكره قائد الثورة من صاروخ الصرخة الى بركان2 وستستمر الى ما بعد الرياض، لكن  السؤال يآتي هنا ماهي الدفاعات الجوية التي اشار اليها السيد ؟!
هل ستكون ضمن القدرة الصاروخية اليمنية وصنع صواريخ خاصة تقوم بإنزال المقاتلات الآمريكية عبر رادارات خاصة و نظام دفاع جوي ارض-جو قصير ومتوسط المدى كـ “راجمة “بانتسير-إس1″ الروسي او منظومة ” منظومة فيربا” او تطوير منصات سام-2 و3 وسام-6 وصواريخ كتفية سام-7 و قاذف صاروخ م/ط “إيغلا-إس” المحمول على الكتف.
اما ما هو المؤكد ان القطاع الصناعات العسكرية اليمنية قد وصلت الى مرحلة بأنها تستطيع ان تنال الاهداف الجوية التابعة لتحالف العدوان في حال استمرار الحرب على اليمن.
وهنا صورة مبسطة تعبيرية لما قد يتم إخراجه للعلن من منظومات دفاعية تفرض معادلة جديدة على أرض الميدان .

LAND_SAM_SPYDER_SR-MR_lg

التعليقات

تعليقات