المشهد اليمني الأول| خاص

من الفكاهي جداً بل من سخرية الأقدار أن يتحدث مسئول إماراتي عن محاربة إيران في اليمن أو أي مكان آخر، فيما هناك هناك جزر إماراتية محتلة من إيران، هي ثلاث جزر منها جزيرة طنب الكبرى وطنب الصغرى .
حيث من البديهي جداً عندما تتبجح أي دولة بمناهضة أي دولة بغض النظر عن مشروعية وانسانية ووطنية ذلك، أن تبدأ بنفسها .. بعكس ما فعلته الإمارات في اليمن، والتي تدعي أنها تحارب إيران في اليمن .
ومن الواضح هنا مقدار الرضا الأمريكي عن تدخل الإمارات في اليمن ويثبت التبعية المطلقة لأمريكا، ولأن أمريكا منخرطة بالحرب على اليمن بذرائع تعمل على إستجلاب مقاتلين تكفيريين من القاعدة وداعش والإخوان بالعقيدة الوهابية لمحمد بن عبدالوهاب، كان التدخل الإماراتي .
حيث يصعب التفكير بأن تقوم الإمارات بالتدخل في أي مكان في العالم دون الرضا والأوامر الأمريكية، حيث وجزرها محتلة منذ عام 1971م .
مؤخراً أقدم وزير الدولة في كيان الإمارات التابع الأمريكي على التبجح بمحاربة إيران في اليمن، متجاهلاً الجزر الإماراتية المحتلة من إيران، في حادثة فكاهية وهزلية، تبت التبعية والولاية المطلقة لأمريكا .
الجدير بالذكر أن الإمارات كانت واجهة أمريكا لإحتلال جزيرة سقطرى من اليمن، وعقدت إتفاقيات مشبوهة مع الرئيس المنتهية صلاحيته والفار من العدالة .

التعليقات

تعليقات