محمد عايش يُبسِّط حقيقة صراع السعودية والإمارات وأزلامهم في مطار عدن

1130
الذي يحدث في عدن، بحسب زملاء إعلاميين موثوقين، أن جماعة السعودية بيتضاربوا مع جماعة الإمارات.
هادي هو زعيم الجماعة التابعة للسعودية..
و أبو قحطان وعدد من القادة العسكريين والسلفيين يتزعمون جماعة الإمارات.
جماعة السعودية تريد انتزاع السيطرة على مطار عدن من جماعة الإمارات، فأرسلت حملة من الحماية الرئاسية التابعة لزعيم جماعة السعودية إلى المطار لهذا الغرض.
جماعة الإمارات ردوا بإرسال قوات من الحزام الأمني لنجدة أصحابهم في أمن المطار.
و فِي الطريق اصطدمت قوات جماعة الإمارات بقوات أخرى يبدو أنها من قوات جماعة السعودية، وربما تكون جماعة لوحدها تتبع لعنةً ثالثة.
كان هذا في الليل، واليوم الصباح طيران الإمارات قام قصف قوات حرس هادي المحاصرة للمطار.. (حلفاء هادي يقصفون هادي، دقي يا مزّيكا!!) ولاتزال المضرابة قائمة.
أحياء في عدن انتشر فيها، وسيطر على بعضها، مسلحون من جماعات تابع وجماعات أخرى، كما هو حال المنصورة.
الإمارات والسعودية ستسارعان إلى احتواء الصراع بين جماعتيهما بالتأكيد لأن الصراع فضيحة بحقهما معاً، غير أن هذا أحد الاحتمالات بينما الاحتمالات الاخرى أن يستمر الغباء فتستمر المضرابة ويتفاقم الوضع أكثر.
مايهم هنا هو أن الصراع في عدن يجري على قاعدة: قل لي ِمن مٓن تستلم أقل لك من أنت وما هو مشروعك.
ليس هناك دولة ولا حكومة ولا رئيس، هناك فقط طوابير ومطوبرون أمام الكريمي، ناس ينتظرون الحوالات من السعودية وعلى رأسهم واحد اسمه عبد ربه منصور هادي ومعه جماعة علي محسن والإصلاح، وناس ينتظرون التحويل من الإمارات ومعظمهم مغمورون ولكنهم أكثر تأثيرا من الطابور الأول.
و كل طابور مطلوب منه بالمقابل أن لا يفعل شيئا، وأن يظل مطوبرا فحسب، ولذلك يحدث أن يتململ المطوبرون، الفارغون، ويحتكوا ببعض فتحدث هذه المواجهات.
المال القذر لا ينتج إلا القذارات..
هذه واحدة، والثانية: ضعوا هادي حاكماً على الجنة وأضمن لكم أن يتقاتل مع سكانها، ويتقاتل سكانها فيما بينهم، في ظرف 24 ساعة… إذا طوّلت.

بقلم محمد عايش

التعليقات

تعليقات