المشهد اليمني الأول| متابعات

بعد شراء الذمم لتخريب الدول العربية وقتل وتشريد أهلها، وبعد شراء اللاعبين من مختلف أصقاع الأرض وتجنيسهم لتحصل على بعض الألقاب الرياضية، وبعد شراء المرتزقة لزيادة عديد ما يسمى «الجيش القطري»، تنتقل حالياً مشيخة قطر لشراء كل من يحاول فضح الممارسات اللا إنسانية التي تقوم بها.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام أن الحكومة القطرية تعكف في الفترة الأخيرة على التأثير في المواقع الأجنبية والوكالات العالمية، التي تنشر تقارير عن الانتهاكات القطرية وذلك عن طريق الدفع بإعلانات تجارية في داخلها لمنع نشر أي مقالات وموضوعات متعلقة بالفساد وحقوق الإنسان في مشيخة قطر.

وكان آخر هذه المحاولات هي محاولة شراء موقع «ناشيونال أوبزيرفر» الذي نشر مقالاً بعنوان «أبناء قطر يبكون من أجل العدالة» كشف فيه جرائم نظام آل ثاني بداية من عام 1995.

وتزامنت هذه الوقائع التي يتناولها الموقع مع تعدي المشيخة على حقوق الإنسان وحقوق مواطنيها، مستخدمة الحبس والتجريد من الجنسية ومصادرة الثروات كأدوات للعقاب.

التعليقات

تعليقات