المشهد اليمني الأول| تعز

اثر الخلاف بين قوى العدوان السعودي ـ الإماراتي على اليمن وفي إطار الصراع السلفي-الاخواني وفي صورة أخرى للصراع بين الامارات والسعودية انتقلت دوامة الصراع من عدن إلى محافظة تعز، وتعرض عبد الحافظ الفقيه رئيس حزب الإصلاح بتعز لمحاولة اغتيال بحسب بيان للحزب.

وتصاعدت حالة التوتر في أحياء مدينة تعز اليوم غداة محاولة الاغتيال التي استهدفت القيادي في حزب الإصلاح ورئيس المكتب التنفيذي للحزب بتعز عبد الحافظ الفقيه بعد مهاجمة مسلحين سيارته عندما لم يكن متواجدا فيها ما ادى إلى اصابة سائقه اصابة بليغة، في العملية التي اعتبرها حزب الإصلاح محاولة اغتيال فاشلة وجريمة تستهدف مدينة تعز ورموزها واستقرارها والى نشر الفوضى وإعاقة ما اسماها عملية التحرير وعرقلة عودة الدولة” بحسب نص البيان، متوعدا بمعاقبة المجرمين وعدم افلاتهم من العقاب.

وفي السياق ذاته أفادت مصادر محلية في محافظة تعز أن مواجهات عنيفة تجددت بين جماعة ابو العباس وغزوان المخلافي اليوم الاثنين 13 فبراير 2017م ، وسط شارع جمال بمدينة تعز.

ووفقا للمصادر إن أربعة مواطنين قتلوا اليوم في سوق ديلوكس بشارع جمال جراء تجدد المواجهات بين جماعة القيادي السلفي عادل عبده فارع المكنى بـ “ابو العباس” والذي يمثل الجماعات السلفية  وغزوان المخلافي المحسوب على حزب الاصلاح.
وأضافت المصادر أن مدرعات ابو العباس انتشرت بشكل كثيف على امتداد شارع جمال حتى جولة الاخوة وقطعت شارع جمال بشكل كامل.
وبحسب المصادر ان هناك اطلاق نار بشكل مباشر على المارة والمواطنين .
وأشارت المصادر إلى أن ظهور غزوان المخلافي بشكل مفاجئ أمس بشارع جمال هو الذي أثار غضب ابو العباس وقام على اثرها اليوم بنشر مدرعاته في شارع جمال وتسبب في تجدد المواجهات بين الطرفين .

وجاءت المواجهات بين مليشيا حزب الإصلاح وجماعة أبو العباس بعد أيام من اصدار أبو العباس بيانا توعد فيه بالحرب على مليشيا حزب الإصلاح مستندا إلى فتاوى شيوخه، فيما تمترس حزب الإصلاح كالعادة خلف غزوان المخلافي الذي يخوض صراعا محموما مع مسلحي تنظيم أبو العباس المسيطر على بعض الأحياء بمدينة تعز.

ويأتي ذلك في سياق صراع النفوذ بين قوى الغزو والعدوان السعودي-الإماراتي.

التعليقات

تعليقات