المشهد اليمني الأول| خاص

عمد إعلام حزب الأوساخ الإخواني لبث شائعات نهب المساعدات الغذائية منذ قرابة الشهرين تزامناً مع فرض حصار إقتصادي حقير على كامل الشعب اليمني .
ومؤخراً أبتكرت مضاجع حزب الإخوان دعايات قذرة، تعبر عن النفسيات الحاقدة بتزوير صور وإدعاء أخبار ونسج تخيلات وربطها وتخييطها بصميل، لإثبات أن الحوثيين ينهبون المساعدت ويقومون بتبديل أكياس المساعدات بأكياس خاصة بشركاتهم ليقومون ببيعها .
وهذا محتوى ما نشروه، بيد أن الصورة أوضحت أن لا إسم للشركة، ولا تاريخ يثبت صحة الإدعاء، ولا أي معلومة صحيحة مما روجوا لها، في حين تم الإستعانة والإستشهاد بمصادر مجهولة لم تقدم أي معلومة صحيحة أو حتى تقوم بإثباتها، وكل ماتم ذكره نسج من وحي التخيلات.
الجدير بالذكر هنا، أن الحملات منظمة ومنسقة، ومتفق عليها، فقد بدأت منذ قرابة شهرين بوتيرة متصاعدة متزامةً مع الحرب الإقتصادية للقضاء على فرص الصمود والمقاومة والإجهاز على الخصوم حتى لو كانت طرق غير مشروعة ولا إنسانية .
وللتذكير فإن المساعدات المنهوبة في عدن وتعز وغيرها قد صرح مسؤولون إماراتيون سابقاً وبكل وضوح أن حزب الإصلاح الإخواني ينهب ويسرق المساعدات، فماذا تبقى بعد هذه الوثيقة من وثائق واثباتات، يتسائل مراقبون !.

التعليقات

تعليقات