دماء الشهداء ..انتصار وصمود في وجه العدوان

0
920

المشهد اليمني الأول|  بقلم / طه الحملي

قال الله تعالى (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لا تشعرون)والقائل (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم )دماء الشهداء لن تضل في غايتها اظهار الحق وازهاق الباطل ، وفي الذكرى السنوية للشهيد وبعد عامين من العدوان الذي تقوده أمريكا ومن خلفه اسرائيل ارتكب كل الجرائم بحق المدنيين وبحق الشعب ومنشآته وحتى الجسور والمعامل والمصانع والمواني اراد هذا العدوان قهر الشعب اليمني وان يكسر ثباته ويحول بينه وبين تحقيق اهداف ثورته التي انتصرت في 21سبتمبر 2014′ .

تحرك العدوان بكل ما يملكه حرك الدواعش والقاعدة والطيران ودول العدوان لإنهم خافوا من ثورة حقيقية قرآنية في اليمن هم يعلمون خطورة ان تتكرر هذه الثورة في باقي العالم العربي والإسلامي ؛ نجد بفضل الله كيف صمد شعبنا اليمني امام هذا العدوان الذي تحطم وتهشم امام ثبات وايمان الشعب اليمني ،جسد الشعب اليمني صمودا وثباتا يخلد للأجيال ،ومن بركات هذا الصمود ان الشعب بنا نفسه اقتصاديا وعسكريا وتكشفت اوراق خارجية مثل قرن الشيطان وتطبيعه مع اسرائيل ،هذا العدوان ظهرت فيه حتى اسرائيل مباشرة في باب المندب وان الإسرائيلين حريصين على استمرار العدوان في اليمن .

 

فمن نعم الله تجسد صمود الشعب اليمني ليظهر قويا امام قوى الإستكبار وهذا بفضل الله جل في علاه الذي ايد ونصر واعز وجعل البأس في سلاحنا ونزع بأس سلاح العدو، ففي هذه الذكرى وبعد خطاب السيد عبدالملك سلام الله عليه في ذكرى الشهيد في هذا العام كيف ظهر العدوان انهم اقزام وأنه من المستحيل ان نفكر حتى التفكير يمكن ان نتراجع، ونجد ايها الإخوة كيف ان دماء الشهداء تحولت الى نصرا في الميادين وتحولت الى حياة للمسؤولية في قلوب الكثير من الشعب وهاهي المعسكرات تستقبل الالاف الرافدين للجبهات،دماء الشهداء تحولت الى نصر وعزة فهاهي صورايخ شعبنا تصل الى الرياض بإيمان من يطلقها فتحركها وغضب هذه الصورايخ هي تجسد غضب الشعب اليمني على من يعتدي عليه

فيا شعبنا اليمني:-

في هذه الذكرى نفهم ان دماء الشهداء تحولت الى سلطان بأيدينا وايضا عزا ونصرا وهي امانة والمرحلة التي نحن فيها هي مخاض ويجب ان يكون تحركنا قويا ونتحرك بروح امة واحدة ويدا واحدة تستهدف هؤلاء المجرمين من يعتدون علينا في الجبهات خدمة لهذا العدوان ،ونقول للعدوان ان شهداؤنا عظماؤنا نحن نعتز بأن قياداتنا بداية من عند سيدي حسين عليه السلام وسيدي زيد علي مصلح واخرهم الشهيد القيادي طه المداني اولئك العظماء هم قدواتنا ان نحن امة لا تقبل الصعة والذلة نعيش كرماء او نسقط في ميادين القتال سعداء وهذا منهجنا  ، فسلام الله على كل الشهداء الأبرار التي بدمائهم تتهيأ الدنيا لقبول الحق ويزهق الباطل وهنيئا لهم حياتهم عند الله وفرحهم بما اتاهم الله من فضله  واستبشارهم في الدنيا والأخرة ، ونسأل الله ان يقبلنا من انصاره وجنده وان يتخذنا شهداء في سبيله .

التعليقات

تعليقات

لا يوجد تعليقات

ترك الرد