أرسلت خلالها الاستراتيجيات العسكرية الى المتاحف .. و انتهاء الحال بمفاخر الصناعات الحربية في مصانع التعليب .. ما يقارب السنتان والخيارات الاستراتيجية لم تبدء بعد ..؟؟!

المشهد اليمني الأول| تقرير – الباهوت الخضر

اذا كبر حجم الحجر الذي التقطه عدوك فعلم انه انما يريد تخويفك ليس الا فكلما كان المقذوف كبيرا كان التجاسر على رميه اقل خوفا من النتائج او هكذا قال الموروث الانساني
وهكذا جرت العادة حتى في الحروب فعندما يلوح بلدا بقوته فهوا يعرضها للتخويف والابتزاز ليس الا فحسابات النتائج دوما تجعلهم يتراجعون ويترددون الف مرة عن الفعل وكم من شواهد في الماضي والحاضر ولا حصر
بيد ان جنود الله وعلى خالف العادة ففهم استثنائيون بلا نظير لهم قول آخر ومعايير مغياره جدا لا يعيها الا الله والراسخون في العلم فحواها لا مداهنة ولا دبلوماسية ولا حسابات مستقبلية .. فقط اضرب عدو الله ببأس الله ولتكن ضرباتك حيدرية الفعل فما رميت اذا رميت ولكن الله رمى ولله عااااااقبة الامور .
ما يقارب السنتان كان العدوان السعودي الامريكي يحشد فيها كل قوته اعد ترسانته الحربية الكونية والعصرية المتتدة من الفضاء وحتى باطن سطح الارض وجمع الامهات من الخطط والاستراتيجيات العسكرية المتراكمة من عهد الاسكندر الاكبر وما بعدها ونادى في عبيده حاشرين ومن كل لقطاء الارض وتوجه بحقد الالفيات اليهودية والعداء الاعرابي البشع صوب قبلة الحضارة الانسانية ومنبع الايمان والحكمة مهد سام اليمن الصامد
ما يقارب السنتان والمقاتل اليمني الحافي يجتاح الحصون السعودية متحديا كل انظمة الرصد والمراقبة وتقنيات التتبع والاستشعار وانظمة التوجية المعقدة وبلمح البصر يدك تكل الحصون المنيعة بسهولة من يطوي خيوط العنكبوت وبالصوت والصورة
ما يقارب السنتان و اسود الله من الجيش واللجان يطاردون ارانب البرادلي والهمر والابرمز مفاخر الشركات العالمية الكبرى في البراري والصحاري والسهول وبالقداحة فقط يقيمون موائد الشواء الجماعية لها ليتبقى منها لا شيء سوى بعض من قطع الخردوات المتناثره هنا وهناك متسببين بكساد عظيم لها في السوق العالمية واخراجها من الخدمة العسكرية للجيوش لينتهي الحال بها في مصانع تعليب المشروبات الغازية ..
ما يقارب السنتان والحيتان وقروش البحر اليمانية وبقوة الله جعلت من سواحلها الغربية مستطيل لبرمودا حقيقي وشرا مستطيرا للاساطيل البحرية الامريكية والفرنسية والاسرائيلية لتضيف عن جدارة مقابر فخمة للمدمرات الغازية في قاع الاخدود العظيم وبالصوت والصورة حينا بالليل او حين يصبحون ..
مايقارب السنتان والخلل الفني والتصادم والتقيد ضد مجهول هو العنوان الابرز لما يتم تداولة للمركبات الطائرة حربية او ستطلاعية كانت وقادم الايام اشد ايلام وخزي ومذلة
ما يقارب السنتان والمستضعفون الواعون من جيوش الله يضربون الحسابات والاستراتيجيات والخطط العالمية في خلاط تحركهم الظخم من اقاصي الشمال الى الجنوب ومن مطلع الشمس وحتى مغربها حاشرين معهم كل تلك النظريات والاستراتيجيات العسكرية في اقدم المتاحف الحربية في احسن الاحوال
ما يقارب السنتان والبالستيات اليمنية سابحة في رحاب الجو لتعانق وبقوة القواعد والمطارات والكتائب والمعسكرات من زقر وحتى الرياض والى ما بعد بعد الرياض راسمه مشاهد الانتصارات النارية من موقع الاطلاق الى ساحة العناق معلانة عن كوارث لن ينتهي تاثيرها امد الدهر .
ما يقارب السنتان والستار لا يكاد ينفك اسدالا حتى يزاح من جديد ومن واقع الميدان ومسرح التجربة على جرذان الغزوة والعمالة صواريخ ومنظومات وطائرات بدون طيارا وطيار في القريب العاجل …
ما يقارب السنتان و المقابر الجماعية تتسارع وتيرة افتتاحها وبنكال الله وعذابه وفي كل الاتجاهات و من مخازن الرجال شهادات الوفاة على اوجها توزع وبلمح البصر لتصير الطلقات الكاشفة تاشيرات لجوزات عبور الى عوالم الجحيم.
ما يقارب السنتان والردع الحاسم يرافق صعود اسعار الصرف وهبوطها في الواقع وليس على شاشات الحواسيب المركزية ليضل سهما عكسيا الارتداد طردي الارتفاع في حال قرر المقامرون المغامرة
مضى ما يقارب السنتان منذ ان قالها سيدهم في اليمن هذا غير وارد ومازالت الخيارات الاستراتيجية لم تبدء فعليا بعد وان بدءت فحينها لن يكون هناك وقت لتصرخوا وان وجد فلن يستمع اليكم احد فلا صوت يعلوا على صوت غضب الله
والى الله ترجع الامور ..!

التعليقات

تعليقات