لماذا يُدشّن اليمن مشروع صناعة الطائرات بدون طيار .. وماهي منظومة الدفاع الجوي المستقبلية ؟
تحدث سماحة قائد الثورة السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره ولاوّل مرّة عن مشاريع الصناعات العسكرية اليمنية في مرحلتها الاولى ومنها مشروع صناعة الطائرات بدون طيار “القتالية” ذات المهام المتعددة وفي طورها الاول مما طرح سؤال استراتيجي هام الا وهو .. لماذا الطائرات بدون طيار ذات المهام العسكرية بالذات.

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

بداية تتزايد أهمية الطائرات بدون طيار يوما بعد يوم في العمليات العسكرية حول العالم، ويتوقع ان تقوم هذه الطائرات بالادوار الأساسية وبفاعلية في القوات العسكرية الحالية وفي المستقبل، وبذلك سيكون شرط وجود أنواع قوية وفاعلة من هذا النوع من الطائرات الحربية والتي ستحل مكان الطائرات ذات القيادة البشرية لذلك هو مطلب العشر السنوات القادمة في الاستراتيجية الدفاعية والهجومية اليمنية و لاي بلد يريد ان يحافظ على السيادة والمصالح والامن القومي باسلحة مستقبلية قادرة على تنفيذ المهام، وتشرع هذه الطائرات الآن في تنفيذ وإنجاز المهام القتالية وغيرها حيث تستخدم الطائرات المسلحة منها في المهام الهجومية، وبذلك فإن حضورها بشكل دائم هو أمر مطلوب، بل أصبح ضروريا وخاصة عندما يكون من غير المناسب أو الممكن استخدام الطائرات التقليدية.
المسار الصناعي الأول:
رغم المعاناه والحصار والعدوان الا ان مقولة سماحة قائد الثورة هي ذات اهمية ورؤيه كبرى والتي اشار فيها الى ان الفائدة من هذا العدوان ان نخرج اقوياء ونكتسب الخبرة والكفاءه والمعارف من خلال مواجهة اعتى تحالف عدواني عالمي يمتلك احدث الانظمة العسكرية الدفاعية والهجومية في العالم وعلى رأسهم “السعودية – أمريكا – الكيان الصهيوني” .
اعتادت الشعوب العربية ومنها الشعب اليمني على انه من الصعب التخلي عن السلاح الغربي والشرقي وعدم قدرة المؤسسات العسكرية العربية على صناعة اسلحة دفاعية او هجومية بايدي وطنية وهذا الاعتقاد هو خاطيء رسخته الانظمة العربية المرتهنة والعميلة لذلك فمجرد ان يسمع الشارع اليمني حالة حال الشارع العربي ان هناك مشروع للتصنيع الحربي يتم التعامل معه بسخرية تامه وهذا سلوك خاطيء وغير شريف .
لذلك من الضرورة والواجب الاخلاقي ان يكون هناك دعم وتشجيع شعبي يمني قوي وغير مسبوق لاي منجز عسكري او صناعي لاهميتها النفسية والمعنوية والوطنية ومن جانب اخر يجب تغيير معتقدات الفشل و الاتكال واليأس والأعتماد على الغير والتخلص منها عبر الاهتمام الكبير بكل ماهو يصب في صالح الوطن والمواطن والافتخار به حتى وان كان في مرحلته الاولى رغم بساطتها فكل صناعة بدايتها بسيطه ولكن مع الوقت تصبح لها شأن أخر في عالم الصناعة.
على سبيل المثال.. سخر العالم من الصناعة الصينية وانها سيئة ومقلدة ووالخ في العقود الماضية ولكن اين الصين اليوم.
بطبيعة الحال .. استطاعت مراكز الابحاث والتصنيع العسكرية اليمنية ان تصنع طائرات بدون طيار ذات مهام استطلاعية وباحجام صغيرة وهذا تعد بداية كبيرة وانجاز استراتيجي في مشروع الطائرات بدون طيار حيث تم استخدامها في التصوير الجوي لنقل الفعاليات الوطنية والثورية والدينية والجديد اعلن سماحة قائد الثورة عن مشروع صناعة الطائرات بدون طيار ذات المهام العسكرية وهذا الاعلان يعد مفاجأه ساره للشعب اليمني وصادمة لاعداء اليمن من غزاة ومرتزقة وارهابيين.
وبالمختصر ان هذ المشروع الصناعي هو نابع من رؤيه صناعية طموحة مختصرة للزمن من خلال عدم انفاق الاموال وبذل الجهود في مشاريع عسكرية تقليدية لن تؤتي ثمارها الا بعد عشرين عام وسيأتي ذلك اليوم بعد عشرين عام والعالم قد تخلّى عن تلك الاسلحة التقليدية.
لذلك كان القفز الصناعي هو الحل الاقوى والامثل، لذلك من الممكن وبالسنوات القادمه سيعتمد اليمن على مقاتلات بدون طيار كقوه جويه رئيسيه وهذه نابعه من نظرة ورؤية وطموح قائد ينظر للمستقبل .
منظومة الدفاع الجوي اليمني المستقبلية
من خلال الاستطلاع عن قرب وصلتنا معلومات ذات اهمية كبيرة إن سماحة قائد الثورة وجه مؤسسة التصنيع الحربي اليمني على تشكيل فرق خبيره بانظمة المعلومات وغيرها إلى تصميم نظام وطني يستهدف الطائرات بدون طيار مشددا على مضاعفة الجهود اختصاراً للزمن في ايجاد تقنية عسكرية دفاعية للنظام الجديد المطروح من أجل السيطرة تماماً على القيادة و السيطرة لدى الطائرة المعادية المستهدفة بتلقائية تستطيع تعطيلها كما تستطيع كشف و تتبع البرامج المشغلة لها و منع إرسال أي بيانات منها و كيفية اسقاطها بدون نيران ارضيه مع الامكان على تحديد مكان القيادة ويمكنه السيطرة الكاملة لها و إجبارها على الهبوط خلال دقائق من تفعيل النظام الموجه.
وجاري العمل على قدم وساق وستقطف ثماره باذن الله.. أيضا استقطاب ودعم الشباب المؤهل والمختص في اي مجال سيمنحون مراكز الأبحاث والتصنيع العسكرية قفزة نوعية خصوصا ان هناك كوادر يمنية اثبتت جدارتها في مجال الانظمة الحاسوبية والبرامج االقوّية ولا ينقصها سوى الدعم والاهتمام، وللحديث بقية.

التعليقات

تعليقات

لا تعليقات

اترك رد