المشهد اليمني الأول| خاص
تركو ديارهم وكل ممتلكاتهم جراء الحرب المشتعلة في مناطقهم وحطو رحالهم  في منطقة الصبيحة بمديريتي طور الباحة والمضاربة ورأس العارة .
ومنهم من نزح من مناطق كرش الى العند وعدد من مناطق محافظة لحج ،والبعض منهم اتخذو من العراء مسكن لهم وتحملوا سقيع البرد وحرارة الشمس.. كما اتخذ اخرين منهم من القرى مسكنا وعند الاقرباء فزداد معاناة المستضيفين لهم فوق معاناة النازحين .
النازحون من مناطق مختلفه كمناطق تعز وكرش  وهي مناطق التماس مشتعلة في كل جبهات الصبيحة
يعاني النازحون من معاناه انسانية لاتتوقف خذلتهم الكثير من المنظمات الدولية والانسانية  وفاعلي الخير ازدادة المعاناه تفشياً  والمجاعة  جعلة البعض للالتجاء الى التسول في الاسواق وابواب المساجد وفي اروقة العيادات وفي القرئ المجاورة لمكان نزوحهم  بحثاً عن لقمة العيش تسد رمق اطفالهم  ويسكت انين وبكاء فلذات اكبادهم .
كما زاد من معاناتهم تفشي الامراض وانتشرت بين البعض منهم ولم يتحصلو عل حبة دواء تخفف الامهم ومعاناتهم .
واتهم قياديون جنوبيون بأن الهدف من ذلك هو إجبار أبناء الصبيحة على التجنيد، وهي إستراتيجية إماراتية، في حين تتعمد حكومة هادي عدم تسليم الرواتب للجنود بهدف إبقائهم بالمعسكرات وتهديدهم أن غيابهم سيتبب بشطب أسمائهم من الكشوفات نهائياً .
 

التعليقات

تعليقات