العقل والايمان والوعي .. أسلحة فتاكة في استراتيجية قائد الثورة
تحدثنا أكثر من مرة عن قوة الايمان وسلاح الثبات على أساسيات الدين والمنهج الإلهي… لكن دعونا نتحدث اليوم عن معركة العقل والوعي.

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

فكل المعارك في العالم وكل الحروب وكل الصراعات في كل مكان وفي كل وقت تبدأ وتنتهي على حقيقة اساسية.. الا انها معارك العقل فمن يمتلك العقل الفتاك والايمان الراسخ والوعي الصحيح سينتصر.
فلا يتم ابدا تحديد نتائج أي صراع على قوة السلاح وتطوره وحدها… هذه اكذوبة صنعتها الحروب النفسية.. فإن تحالف الغزاه “امريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا وفرنسا والسعوديه والامارات ” وهم الأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية العسكريه وبكل ما أوتي هذا التحالف من قوة العتاد حاول هذا التحالف الاجرامي الفاشل منذ عامين على الانتصار اولا في معركة العقل.. والعمل بكل اوجه السيطرة على اليمن وشلّه ودفعه للانهزام.
فحاول ان يقنعنا على ان نؤمن بأن الرجل مع أكبر سلاح أو أكبر طائرة يفوز دائما…و لكن الصدمه كانت واقعه على تحالف الغزاه ان السحر انقلب على الساحر فجعلناهم يعانون من هزائم وخسائر قاسيه وكشفت استراتيجية قائد الثوره ان الحقائق غير المعلنة في عصرنا هذا هو واقع أن الحرب الحديثة لم تتغير كثيرا عن طريقة الفوز في الحروب السابقة منذ بداية التاريخ… حيث ان الذكاء.. وقوة الإرادة.. والسيطرة النفسية.. والعقيدة القتالية والمبادئ والقيم والاخلاق التوجيهية هي العوامل المسيطرة في أي حرب… لذلك فالمعركة الأكثر قوة وحيوية التي تواجه أي منا اكثر من أي وقت مضى هي معركة نفسية.. والمعركة من داخل.. فالنجاح في معركة العقل ستحدد النجاح في كل المساعي الأخرى.
وعدد قليل جدا من الناس تدرك تلك الحرب.. ناهيك عن معرفة كيفية الدفاع عن أنفسهم ضد أي هجمات نفسية… فكما هو الحال مع أي وسيلة للدفاع عن النفس مطلوب التدريب المستمر على السيطرة والتحكم والتعافي.
يعمل الغزاه على الخوف والخوف هو السلاح المفضل والاول لتلك النخبة الغازيه و الفاسدة التي تحكم العالم وانصار الارهاب الوهابي الامريكي العالمي الجديد وجيوش الدمار والقتل .. وكما هو معروف اشكال الخوف في تضخيم قوة الغزاه وادواتهم وأرقامهم من أجل سحق الروح القتالية للشعب اليمني التي تنوي وتسعى لاستهدافها.. ولذا تصرف على صناعة “الخوف” المليارات من الدولارات سواء على ارض الواقع او عبر السيطرة الاعلامية.. وهو ما وراء كل تلك المشروعات التسليحية المخيفة وعمليات التهجين لمسوخ وجنود مرتزقه وارهابيين بدون عواطف واشراك طائرات بلا طيار وقواعد البيانات الامريكيه ..الخ.
وأملهم “الغزاه” هو أن يحملونا على ان نخاف من عواقب قادمة وحالات افتراضية لجعلنا “مستحوذون” فاقدي المواجهه والتحدي والتصدي وعلى “خلاف مستمر” بدلا من الاجتماع على الهدف الاسمى وهو تحقيق النصر… وبعبارة أخرى الترسيخ لحالة من الجبن الشامل… وللتراجع عن هذا التكتيك يجب علينا الاستمرار في التركيز على هدفنا بغض النظر عن أي خطر محتمل… وقوة العدو.. سواء كانت حقيقية أو خيالية فهي غير ذات صلة… فإنها ليست سوى عقبة.. ويمكن التعامل مع كل العقبات والمضي قدما نحو الهدف وعدم التوقف أبدا وبطبيعة الحال فاخطر النوافذ في معركة العقل التي هي عمو الحرب والتي تحدد النتيجه هوالاله الاعلاميه لذلك مهما كانت نسبة مصداقيتها .لا تثقوا ايها اليمنيون الاحرار أبدا بالآلة الإعلامية التي تلبس رداء التضليل والتشويه – دائما تحققوا من المعلومات.
وفي الختام لقد خاض ويستمر السيد القائد في خوضها ببراعه وحكمه واقتدار وكفائه الا وهي معركة العقل وقوة الايمان والوعي الصحيح الى جانب الاعلام الحربي من أجل تعزيز الة الحرب الدفاعيه”الجيش واللجان” لتحقيق النتيجه الكبرى الا وهو النصر المؤزر… وللحديث بقيه.

التعليقات

تعليقات