*الشهداء يقومون بجولهً لجامعة صنعاء ويصفون حياتهم لنا* .

729

كتب | أيمن قائد
إنها الشهادة!!!! وكل الناس يعرفها .. ، يصفها لنا من تمناها ، يجسدها من وصل إليها ،
إنهم الشهداء في يوم ذكراهم ،
والذين كانوا في قاعدة الهرم للحياة ثم وصلوا الى ذروتها ،
واليوم يصفون لنا طرق الذروه والحياة الابديه الخالده… .
عَرَفوا سُلامها وصعدوا به تَصَّعُدَا ،،

وهاهي اليوم تصل الشهادة الى طلابها ..

فطلاب الجامعة لهم نصيباً وافر منها ، وحكايتهم لها شوقاً ومعنى ، وفي يوم ذكراهم ارواحهم ترافقنا لتصف لنا نعيماً غُمِر بها ، وهي ترشدنا نحو طريق الفوز والفلاح ، وتشاركنا الافتتاح ،
ومن وراء قصة كل شهيد اسرارً عظيمةً جمه ،

وفي ارواح الشهداء حياة فريده عن سكونها عند بارئها ، وهذه هي النتيجة والمحصول العلمي الذي ينتفع به ،، ومن لا يريد لروحه ان تنعم وتُرزق عند خالقها ؟؟؟
ولكن وكما يُقال : ليس كل ما يتمناه المرء يناله !!!

وجوابها انما من سعى لها سعيها وعَرَفَ بابها ومفاتيحه……
وكما نحن اليوم نستذكر تضحيات الشهداء في يوم ذكراهم ، يومً عظيم…

نتعلم منه الطريق التي سلكها طلابها….

وتُقام الفعاليات بمختلف المحافظات ،،
ولجامعة صنعاء نصيباً من طلابها الذين ذهبوا الى ميادين العزة والكرامة…

حيث في يوم ذكراهم تقام فعالية بعنوان “الشهادة جامعه” يحضر فيها من مختلف شرائح المجتمع والفئات والاكاديميين والاعلاميين ، ومن اسر الشهداء..

.ويجددوا العهد والوفاء في هذا اليوم ويأكدوا مضيهم على درب الشهداء ،
وتتوج الفعالية بعرضاً من صور الشهداء لجامعة صنعاء نستلهم منها الإباء والعزة.

ويستمر العطاء والبذل والفداء وليس تمنياً ولا إِدِعَّا،

وسل كل من يدعي وصلاً بها ، اتُقِر لكم الشهادة عشاقها، لوكانت اجابتهم زعماً لمَ لا ، فحكمك في من هم عشاقها قولاً وفعلا…

 

التعليقات

تعليقات