رحلة حياة مع ذكريات الزمن

682

كتب |  طــــــه رميـــــــش

في رحلة مع الذكريات، وفي محطة من محطات الزمن ٳجتمع الماضي بالحاضر ودارت عقارب الساعه ٳلۑ الوراء، والتقۑ الشهيد بٲسرتة، والطالب بمعلمه بعد غياب طويل عندما ترك الشهيد اسرته ومعلمه وزملائه وشهادته الجامعيه، وانتقل الۑ عالم آخر في منحة الهيه والتحق بمن سبقوه في طريق الشهادة ليتلقۑ علمه ، ولكن ليست جامعة في عالم البشر او قاعة دراسيه المعلم فيها اكاديمي .بل في جامعة اخرۑ في ملكوت السماء وفي قاعة علم المعلم فيها هو الله والطلاب فيها هم الانبياء والرسل والشهداء.
عاد الشهيد من تلك المنحه وقام بزيارة الۑ العالم الذي كان يسكنه من قبل ليستعيد ذكرياته في جامعه صنعاء التي تركها قبل ان يحصل علۑ تلك المنحه ولكنه عاد ليس بصفته طالب في جامعه صنعاء كما كان سابقٱ بل عاد هذه المره بصفته معلمٱ تلقۑ علمه عند ربه.

زار الشهيد جامعة صنعاء، وانار بنوره الحرم الجامعي بالنور الذي استمده من عند الله، حيث استقبله ملتقۑ الطالب الجامعي، ورئيس جامعة صنعاء، ورئيس الملتقۑ الاكاديمي بجامعة صنعاء، واسرة الشهيد وزملائه، وعمادة واعضاء هيئة التدريس في كليته الذين تركهم قبل ان يذهب في تلك المنحه الربانيه.

وعاد كل الشهداء الذين غابوا عن كليات جامعة صنعاء، واجتمعوا في فعالية واحدة وجمعوا في شهادة واحده «شهادة جامعة».

التقظت الصور تحت اضواء الكاميرات، صور جمعت كل الحاضرين شهيد، ومعلم وٲكاديمي، وطالب، واسرة شهيد في فعالية «الشهادة جامعة».

لن تفارقنا تلك الذكريات، وتلك الصور، ولن يفارقنا اولائك الشهداء فهم احياء في قلوبنا، فنحن نستمد منهم القوة والايمان، ونتلقۑ. الدروس العظيمه من تضحياتهم.

*شكرٱ لزيارتكم ايها الشهداء زيارتكم اعادت لنا الحياة*

 

التعليقات

تعليقات