المشهد اليمني الأول| متابعات
دعا المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عاموس هرئيل إلى ضرورة الاعتراف بأن الجيش الإسرائيلي لم ينجح منذ أكثر من عقد من الزمن في إنهاء أي معركة بـ«انتصار» واضح، كما أنه يواجه صعوبة في توفير الرد على ترسانة حزب الله الصاروخية، مشيراً إلى أن أكثر من ألف صاروخ سوف تسقط يومياً على العمق الإسرائيلي فور بدء أي حرب مع حزب الله.
ونقل هرئيل عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن المواجهة القادمة المحتملة مع حزب الله ستسبب خسائر بشرية كبيرة، إضافة إلى تدمير البنى التحتية في شمال «إسرائيل» ووسطها، حتى لو كان الثمن المقابل إلحاق أضرار أكبر بحزب الله ولبنان. يضاف إلى ذلك أن الاستخدام الزائد لـ«القوة» من جانب «إسرائيل» ستكون له تداعيات وأثمان سياسية.
ورأى المحلل العسكري الإسرائيلي أن حجم الأثمان التي قد يتكبدها الطرفان، في حال اندلعت المواجهة الشاملة بينهما، يحمل في طياته ما سماه «جانباً إيجابياً»، يتمثل بـ«إيجاد واقع من التعادل الاستراتيجي مبني على إدراك كل طرف للأضرار المحتملة التي قد يسببها له الطرف الثاني، وهو واقع يساهم في إبعاد الحرب المقبلة، وبالتالي فإن التعادل الاستراتيجي قد يكون كفيلاً بوضع حد لغريزة المغامرة لدى المسؤولين في إسرائيل بما يُبقي فرضية الحرب ضد حزب الله خياراً أخيراً».
وأقر هرئيل بصوابية تقييم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وتشديده على فشل الحروب الجوية، مشيراً إلى أن التساؤلات تحوم اليوم حول جدوى الحل الهجومي الجوي في مواجهة الصواريخ.

التعليقات

تعليقات