SHARE
دراسة: الولايات المتحدة قتلت 30 مليون شخص منذ الحرب العالمية الثانية
المشهد اليمني الأول| متابعات

أشار موقع «غلوبال ريسيرش» في دراسة حول المجتمع الأمريكي، وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول إلى أن أغلبية الأمريكيين يشعرون بالقلق والخوف واليأس بعد الهجمات التي تعرضت لها بلادهم، لافتاً إلى أن عدداً قليلاً من الأمريكيين حاول تعزيز منظور متوازن يتمثل بأن الولايات المتحدة تسببت فيما مضى بتلك المشاعر لملايين البشر على كوكب الأرض، لكن الإدارات الأمريكية على ما يبدو لم تتوقع أن تتجرع من الكأس التي سقتها للدول التي انتهكت سيادتها لتحقيق أطماعها.

وقال الموقع: يبقى أن نسأل الأمريكيين: كم يبلغ عدد هجمات الحادي عشر من أيلول التي قامت بها الولايات المتحدة ضد العديد من دول العالم بعد الحرب العالمية الثانية؟، مجيباً: إن التقرير الذي أعده يحتوي على أرقام تقديرية لتلك الوفيات شملت 37 دولة، فضلاً عن تفسيرات حول ضرورة محاكمة المسؤولين في الولايات المتحدة عن جرائمهم المرتكبة بحق الإنسانية.
وأضاف الموقع: بكل تأكيد إن أسباب الحروب معقدة، لكن اللافت أن الولايات المتحدة وإن لم تتدخل بشكل مباشر، فإن هيمنتها العسكرية من جهة والاقتصادية من جهة أخرى لها دور حاسم في معظم حروب العالم، حيث كشفت الدراسة أن القوات العسكرية الأمريكية كانت مسؤولة بشكل مباشر عن وفاة أكثر من 15 مليون شخص أثناء حربها فقط على كل من كوريا وفيتنام والعراق.
وأوضحت الدراسة أن الرأي العام الأمريكي لا يعلم غالباً بهذه الأرقام فهو لا يهتم بالسياسة الخارجية لبلاده وبالكاد يعلم عن حروب بالوكالة تشنها الإدارات الأمريكية، وخاصة حروبها الأخيرة التي راح ضحيتها أكثر من 14 مليون شخص في كل من أفغانستان وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتيمور الشرقية وغواتيمالا وإندونيسيا وباكستان والسودان.
وبيّنت الدراسة أن ضحايا الولايات المتحدة ليسوا بالضرورة من الدول الكبيرة أو جزءاً واحداً من العالم، لكنهم يشكلون بالمجمل أكثر من نصف العدد الإجمالي لتلك الدول التي تعتدي عليها، مؤكدة أن أي دولة من دول العالم ليست بمنأى عن خطر الولايات المتحدة وهيمنتها.
وتوصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن واشنطن هي محور الشر في العالم فقد ألحقت الدمار بالدول التي انتهكتها تحت ستار «ديمقراطية» زائفة ترفع شعارها، وهي المسؤولة عن مقتل بين 20-30 مليون شخص أثناء حروبها على الدول أو من خلال الصراعات التي أثارتها في معظم دول العالم.

وترى الدراسة أنه لا خلاف فيما إذا كانت أسباب وفاة ملايين الأبرياء بسبب العمليات العسكرية الأمريكية أو قوات التحالف أو عبر تغذية الولايات المتحدة للتنظيمات الإرهابية بالمال والسلاح لتحقيق أهدافها في منطقة ما، أو ربما بطرق أخرى كالضغوط الاقتصادية التي تطبقها على تلك الدول وأبرز مثال على ذلك الأشخاص الذين لقوا حتفهم ويقدّر عددهم بمليون شخص بسبب عقوبات الولايات المتحدة على العراق، ما أدى إلى انتشار الغضب والألم عميقاً من السياسات الأمريكية الخارجية.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY