المشهد اليمني الأول| خاص

كشفت مصادر خاصة من العمالة اليمنية في الإمارات، للمشهد اليمني الأول، أن الإمارات إتخدت قراراً جديداً، غير معلن لإعتبارات سياسية وغيرها، قضى بترحيلهم بصورة مفاجئة وبدون أي توضيح .
وأكدت المصادر أن الإمارات قامت وبصورة مفاجئة بترحيل أعداد كبيرة العمالة اليمنية، بعضهم موظفين منذ عشرات السنوات في الإمارات .
وبينت المصادر أنهم عادوا إلى عدن ومناطقهم بعد ترحيلهم، خاصة موظفي قطاع النفط والذي تم فيه ترحيل كل اليمنيين، ولم يتبقى فيه أي يمني، كما تم فصل اليمنيين في الشرطة والجيش الإماراتي وترحيلهم .
وأكدت المصادر أن الإمارات منعت منح الفيزا لأي يمني.
جدير بالذكر أن الإمارات إنفتحت بشكل أكبر مع السودان، وبدا ذلك جلياً أثناء الزيارة الأخيرة للرئيس السوداني عمر البشير، والذي تم إستقباله على أعلى المستويات، وحضوره معرض إيديكس للأسلحة الدفاعية والهجومية، بحضور محمد بن زايد، ومحمد بن راشد، حيث أفادت مصادر مطلعة أن الإمارات تسعى للإعتماد على قوات سودانية في معاركها على الساحل الغربي .
ويأتي ذلك بالتزامن مع تأزم العلاقة الإماراتية مع هادي وحكومته، حيث ترى الإمارات بهادي وتقاربة مع حزب الإصلاح وعلي محسن الأحمر خطراً على تواجدها في المنشئات الحيوية في الجنوب اليمني، كمطار عدن وميناء عدن بشكل أساسي، الأمر الذي دفعها لصدام عسكري مباشر مع قوات رئاسة هادي ورفض قرار تغيير قائد مطار عدن الموالي للإمارات .

التعليقات

تعليقات