المشهد اليمني الأول| متابعات

أعلن عضو “منصة القاهرة” للمعارضة السورية، حسين علول، تحفظه على إعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بشأن استعداد السعودية ودول خليجية وإسلامية أخرى، لإرسال قوات خاصة إلى سوريا، ضمن تحالف بقيادة الولايات المتحدة، لمواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفي تصريح خاص لـ”سبوتنيك” قال علول، اليوم الثلاثاء، إن المعارضة السورية تقدر بشدة الجهود السعودية والخليجية بشكل عام، المبذولة من أجل القضاء على الإرهاب في سوريا، ولكن الأولوية في الوقت الحالي هي لإنجاح المفاوضات السورية في جنيف، وهو أمر من شأنه القضاء على الإرهاب بشكل أكثر فعالية.
وأضاف عضو “منصة القاهرة” للمعارضة السورية، إن إعلان وزير الخارجية السعودي، استعداد بلاده ودول خليجية أخرى، لإرسال قوات خاصة لسورية من أجل أن تقف إلى جانب الولايات المتحدة، وهذا يشمل بعض الدول الإسلامية التي أعلنت استعدادها أيضاً لإرسال قوات خاصة إلى هناك، من شأنه أن يزيد حالة الانقسام.
وأوضح أن وجود قوات خاصة خليجية، سيدعم الانقسام، عندما تشعر المعارضة السورية المسلحة بأنها باتت من جديد مدعومة بعناصر أجنبية عربية وغربية مسلحة، فإنها قد تتراجع عن طريق الحل السياسي السلمي للأزمة، وتواصل حمل السلاح، خاصة في ظل الظروف الحالية، التي تتضافر فيها جهود الجميع للخروج بسوريا من النفق المظلم.
وتابع “الأولى بالمملكة العربية السعودية، أن تسعى إلى التعاون التام مع روسيا، باعتبارها أول وأكبر داعمي الحل السياسي في سوريا، بدلاً من تنسيق المواقف مع الولايات المتحدة، التي علمتنا التجارب أن تتجاوب مع الحلول السياسية ثم تتراجع وتدعم المنظمات المسلحة، وهو ما لا يتفق مع ما تحتاجه الدولة السورية في المرحلة الراهنة”.

التعليقات

تعليقات