SHARE
التنسيق بين إسرائيل والسعودية بلغ مراحل متقدمة جداً
المشهد اليمني الأول| متابعات

احتفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بالمواقف التي كشف عنها وزير خارجية النظام السعودي عادل الجبير في كلمته أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ والتي جاءت متطابقة شكلاً ومضموناً مع كلمة وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وكلمة وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو والتي عكست توافقاً تاماً بين «إسرائيل» وما سمته الصحيفة «الدول المسلمة المعتدلة»، على المطالبة بفرض عقوبات جديدة على إيران، وهو ما ظهر واضحاً من خلال اتفاق ليبرمان والجبير على اتهام إيران بـ«العمل على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط».

وقالت الصحيفة: إن كلمات «إسرائيل» والسعودية وتركيا في المؤتمر كشفت أيضاً عن توافق واضح في الرؤى في كل ما يتعلق بإيران لدرجة أن الأطراف الثلاثة عرضت إقامة «جبهة واحدة ضد إيران»، ودعت لفرض عقوبات جديدة على طهران.

وكان لافتاً حقاً أن دعوة ليبرمان كانت متطابقة تماماً مع دعوة الجبير، الأمر الذي يؤكد أن التنسيق بين «إسرائيل» والسعودية وصل إلى مراحل متقدمة جداً وعلى أعلى المستويات.

وشدّدت الصحيفة على أن تصريحات ليبرمان والجبير تأتي مكملة لتصريحات نتنياهو بعد لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي في واشنطن، والتي كشف فيها عن علاقات «إسرائيل» مع ما سماه «الدول العربية المعتدلة» في المنطقة، حيث قال علناً: إن دولاً عربية ترى بـ«إسرائيل» حليفاً.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليبرمان والجبير اتفقا أيضاً على اتهام إيران بـ«السعي لتقويض الاستقرار في المنطقة»، وطالبا المجتمع الدولي بـ«وضع خطوط حمر في وجه إيران»، على حد هرطقة الجبير.

وأضافت الصحيفة: يأتي هذا كله رغم تشديد ليبرمان على أن «حل الدولتين» يجب أن يضمن الحفاظ على «إسرائيل» باعتبارها «دولة يهودية» صرف، داعياً إلى تطبيق مقولة «تبادل الأراضي والسكان»، معتبراً أن «الجانب الفلسطيني لن يوقّع على اتفاق نهائي للصراع وحده، لكنه سيوافق على اتفاق إقليمي بوجود دول عربية أخرى» على حد قوله.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليبرمان استغل مؤتمر ميونيخ لمواصلة التحريض على إيران، زاعماً أن هدف إيران هو تقويض استقرار السعودية، ودعا إلى حوار بين «إسرائيل» ومن سماها «الدول العربية المعتدلة».
ونقلت الصحيفة عن ليبرمان قوله إنه ينتظر سماع تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في هذا الخصوص.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY