المشهد اليمني الأول| خاص

بعد أن كشف العميد شرف لقمان قبل ساعات من العملية النوعية التي أطاحت بأهم ورقة عسكرية بيد تحالف العدوان، المتمثلة بنائب قيادة الأركان العامةالمنافق أحمد سيف اليافعي المعين من قبل الفار هادي، بأنه لولا المعلومات الاستخبارية الدقيقة لما تحققت الإنجازات على مختلف الأصعدة، حيث ان الضربات الصاروخية تأتي بعد الحصول على معلومات دقيقة واهداف كبيرة.
وتأكيد العميد لقمان ان ما تحدث الجيش واللجان عنه سابقا تحقق، وأن المفاجآت القاصمة هي القادمة، وسيمنى العدوان بالهزائم.
تلقى مرتزقة العدوان وأسيادهم هذه الضربة المؤلمة، والتي تعد عملية متقدمة جدا على مسرح العمليات العسكرية والتي قد تقلب الموازين في الساحل الغربي، سيما وأن اللواء اليافعي قتل مع أبرز قيادات بالإضافة للعديد من الإماراتيين .
وحصل المشهد اليمني الأول على صورة توضح لحظة وصول الصاروخ الباليستي، نشرها ناشطون على التويتر، ولم يتنسى للمشهد اليمني الاول التأكد من صحتها .

لحظة وصول الباليستي

وهنا مجموعة صور قيل أنها لما أحدثها الصاروخ الباليستي من دمار في الموقع وان تلك السيارات تابعة لمرافقين اللواء أحمد سيف اليافعي
وبعيداً عن الصور، كشف رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، فتحي بن لزرق بأن العملية تمت بتواطئ من هادي، حيث أورد في منشور على صفحته على موقع التواصل، بأن اللواء احمد سيف اليافعي قتل عبر استهداف خيمة كان يبيت فيها بمؤخرة الجبهة بصاروخ بعيد المدى أصاب الخيمة إصابة مباشرة الأمر الذي يرجح ان طرف ما قدم الإحداثيات بصورة دقيقة للحوثيين او انه تم استخدام شريحة (الكترونية).
وأكد بن لزرق بأن المعلومات المتوفرة ان الصاروخ الارجح انه من ضمن الصواريخ التي بحوزة قوات مكافحة الإرهاب في صنعاء والتي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية قبل سنوات لهذا الجهاز واستخدم احداها في الهجوم على مسجد الرئاسة بصنعاء في 3 يونيو 2011 .. مضيفاً أن المؤكد والثابت أن الواقعة فيها خيانة كبيرة وقد تكون بالتنسيق بين قيادات في الشرعية والحوثيين وقوات صالح والتي لاترغب مجتمعة باي تقدم جنوبي في مناطق “الشمال”.

بن لزرق

من جهه أخرى حذر السياسي الإماراتي والباحث في شئون الخليج، الدكتور خالد القاسمي من المندسين بين المقاومة والذين يزودون الانقلابيين بالإحداثيات .
وقال في تغريدات له، ” نتمني أن تكون الإستخبارات العسكرية للتحالف علي يقظة تامة فالإحداثيات تعطي للعدو من وسط المندسين بين المقاومة والجيش الوطني”.. وأضاف “الذي استشهد مدافعاً عن دينه وعرضه ووطنه به وبأمثاله تفخر الأمة لا بمن يتحدث من الفنادق وخارج حدود المعارك”في إشارة منه إلى تواطئ حزب الإصلاح .

القاسمي

جدير بالذكر أن الخلافات إزدادت وتيرتها بين حزب الإصلاح وهادي وعلي محسن من جهة، وبين قوى المرتزقة الجنوبيين والإمارات من جهة أخرى، وصلت حد الإشتباكات في مطار عدن وتدخل الطائرات، حيث يشرع هادي وحزب الإصلاح لتقليم النفوذ الإماراتي وإحلال السعودية والقاعدة بدلاً منها .

التعليقات

تعليقات