المشهد اليمني الأول| خاص

إستفزت الإمارات هادي وحزب الإصلاح بعد رفضها قرار إقالة قائد قوات المطار “صالح العميري” ما تسبب باندلاع إشتباكات في المطار تدخلت فيها طائرات العدوان، ليتم تسوية الأمر تحت الرماد، لكن الأمر سرعان ماعاد وانفجر من جديد إثر غضب هادي وحزب الإصلاح من تعنت الإمارات .
مصادر في الرئاسة أكدت أن نجل الرئيس هادي، ناصر عبد ربه، توعد الإمارات بالإنتقام، وذلك على خلفية رفضها قرارات الرئيس هادي بتغيير قائد قوات المطار “صالح العميري” في الأيام الماضية، حيث تأزمت الخلافات في مطار عدن الدولي لتندلع على إثرها الإشتباكات ويتدخل الطيران، وانتهت الحادثة بكسر قرار هادي لصالح الإمارات .
على المقلب الآخر إتهمت الإمارات على لسان المقرب من محمد بن زايد الباحث الإماراتي “خالد القاسمي” حزب الإصلاح، ومدسوسين يقومون بتسليم الإحداثيات للإنقلابيين، بحسب قوله .. وهو ما أشار إليه أيضاً رئيس تحرير صحيفة عدن الغد “فتحي بن لزرق بقوله أن كل الدلائل تشير أن الواقعة فيها خيانة كبيرة وقد تكون بالتنسيق بين قيادات في الشرعية والحوثيين وقوات صالح والتي لاترغب مجتمعة باي تقدم جنوبي في مناطق “الشمال”.
بدوره تحرك الجنرال علي محسن الأحمر، ليدخل على خط المواجهة، ونقلاً عن موقع زوايا، قال مصدر محلي في محافظة أبين إن عناصر القاعدة تسلموا خمس قاطرات محملة بمختلف أنواع الأسلحة تم إرسالها من محافظة مارب وعبرت كافة نقاط التفتيش دون اعتراض لأنها تحمل ترخيصا بالعبور من الجنرال الهارب علي محسن الاحمر بدعوى انها للمرتزقة في تعز.
وأضاف أن عناصر القاعدة قاموا بإحراق جزء بسيط منها مع بعض الاطارات للتمويه والظهور على انهم استولوا عليها وهي في طريقها الى تعز.
وأكد على وصول كميات من الاسلحة عبر مطار عدن من السعودية منها صواريخ كتف أرض جو لحزب الاصلاح الاخواني والقاعدة في عدن .. مشيرا الى أن الجنرال علي محسن الاحمر وبدعم سعودي قرر اسقاط مدينة عدن التي تسيطر عليها وعلى مرافقها الحكومية قوات اماراتية ومليشيات مسلحة موالية لها .
المصدر المحلي في أبين أشار الى استعداد أعداد كبيرة من مقاتلي عناصر القاعدة في أبين للتوجه الى مدينة عدن بمجرد تحرك المسلحين الاخوان والقاعدة من داخل المدينة للسيطرة عليها والقضاء على المليشيات الموالية للامارات واعلان مدينة عدن إمارة تتبع القاعدة في الجزيرة العربية.
وتداول مقربون من الشيخ عبدالمجيد الزنداني في السعودية رؤيا بأن محافظة عدن أصبحت إمارة تتبع دولة الخلافة التي يحلم باقامتها الاخوان المسلمين في الجزيرة العربية .
هذا ومن المتوقع أن تصدر قرارات قريبة لهادي يقوم فيها بتعيين قيادات مواليين لحزب الإصلاح إنتقاماً على رفض قرار إقالة قائد قوات المطار العميري، وذلك بدلاً من قطب ما يسمى بالمقاومة الجنوبية، كونها مقربه من الإمارات .
في سياق متصل حذرت قيادات جنوبية وناشطون جنوبيون عبر مقالات نشرت في المواقع وعبر التدوينات الشخصية على مواقع التواصل، القيادات الجنوبية وقوى الحراك الجنوبي، من موجة إغتيالات جديدة، بعد دخول كتائب علي محسن الأحمر بحسب معلومات مؤكدة .

التعليقات

تعليقات