كتب/ زيد البعوه

زيد البعوه
زيد البعوه

(فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)

..

اليوم وصل العالم اجمع الى قناعه تامه ان الوفد الوطني المتمثل في وفد انصار الله والمؤتمر الشعبي العام بذلوا ما بوسعهم لوقف العدوان وتحقيق السلام وعرف العالم ايضاً ان وفد الرياض لا يملك الا الكذب والعراقيل والمماطلة والتطويل ومرور اكثر من شهر على بدء المفاوضات خير دليل على ذلك …

عشرات الجلسات يتخللها كثير من المواضيع والمباحثات يقابلها العديد والعديد من اللقاءات والتصريحات والموضوع ومافيه ان العدوان على اليمن بدا في يوم وليله بدون مفاوضات ولا مشاورات مطوله تستغرق وقت كما يجري اليوم ولو كان هناك جديه في ايقاف العدوان لما استغرق كل هذا الوقت ولما اضطرينا لجنيف 1 ولا جنيف 2 ولا مفاوضات الكويت التي يبدو انها ستستمر الى مالا نهاية بدون نتائج ملموسه على الواقع.

فالوفد الوطني الذي ابدى مرونة وتجاوب بشكل اذهل العدو والصديق ومازال مستعدا” لتقديم ما يلزم لوقف العدوان بما يتوافق مع قوانين الله وقوانين المجتمع الدولي العادل والغير ظالم الا ان وفد الرياض يعيش حاله من اللا مسؤوليه حاله من الارتزاق والمتاجرة بالوطن وارواح اليمنيين ينسحب يوما” ويعود يوماً اخر يتنصل عن بنود واستحقاقات قد ربما لو صدق فيها لكانت اوصلت الناس الى طريق واضح ولكن لان قرارهم ليس بأيديهم ولا يهمهم مصلحة الوطن والشعب اليمني فلا يبالون مهما استمر العدوان والحصار فهم يريدون ان يحققوا مكاسب سياسيه عجزوا عن تحقيقها عسكريا”

ويسعون لتحقيقها من خلال طاولة الكويت إلا ان الشعب اليمني والجيش واللجان الشعبية والوفد الوطني يقفون سداً منيعاً للحيلولة دون تحقق هذه الاطماع الاستعمارية التي تخدم المعتدين وتنتهك سيادة اليمن…. ثم لو نأتي الى موقف الامم المتحدة سنجده موقف هزيل لا يقدم ولا يؤخر وكأن مهمة ولد الشيخ يلعب لعبة الدوران حتى يصاب الجميع بالدوخة والتعب والملل وهذا ما يحصل اليوم بالنسبة لمفاوضات الكويت…..

اما لو جئنا الى الكويت دولة وحكومة فالذي نراه ونلمسه ان هناك حرص بعض الشيء على تحقيق تقدم في المفاوضات من خلال تصريحات المسؤولين الكويتيين ولقاءات امير الكويت المتكررة بالوفد الوطني الا ان الذي يثير الاستغراب ان دولة الكويت تستطيع ان تضغط على دول العدوان وعلى وفد الرياض ان يجنحوا للسلام وان يتركوا المماطلة والتسويف وتدعم الامم المتحدة لتتخذ خطوات ايجابيه تسهم في تحقيق السلام وهذا ما نأمله في المستقبل….

اما بالنسبة لهادي وبقية العملاء والمرتزقة فهم في حالة من التيه والانتظار للمجهول فمصيرهم مرهون بما سيتم الاتفاق عليه فهم يريدون العودة الى صنعاء عبر مفاوضات الكويت وهم في نفس الوقت يعلمون ان الشعب اليمني يرفضهم رفضا” قاطعا” حتى لو كان الحل الوحيد لوقف العدوان هو عودتهم لفضل الناس الموت على ان لا يعودون….

اما المستعمر والعدو والمحتل الامريكي والذي بدا واضحا” وجليا” انه يستغل مفاوضات الكويت ليتوغل اكثر في الجنوب ويجلب مزيد من كتائب المارينز الى قاعدة العند وحضرموت وشبوه ويتمنى ان تطول المفاوضات اكثر واكثر لكي يتمكن اكثر ولكن عليه ان يعلم ان الشعب اليمني ليس غافلا” عنه ولن يتركه يحقق ما يريد فمصيره المستقبلي بات واقعا” لا محاله الطرد والاندحار انشاء الله….

اما الشعب اليمني فهوا ينظر لمفاوضات الكويت على انها ضرورة حتميه لأنه مهما طال العدوان فلابد ان يتوقف ويعود كل الاطراف الى طاولة الحوار الا ان الشعب اليمني الذي يتابع ما يجري بدقه يخشى من التطويل الغير مجدي ويخشى الخداع الذي تمارسه دول العدوان منذ اكثر من عام واكثر ما يخشاه الشعب اليمني ان تكون هذه المفاوضات عباره عن متاهة ومنفذ يستغله العدوان لتحقيق أطماع عجز عنها في السابق من خلال دعم المرتزقة وتمويلهم في تعز ومارب والجوف ودعم القاعدة وافساح المجال امامها للتوسع اكثر في المحافظات الجنوبية لكي يصلوا باليمن الى حالة من الفوضى الأمنية والتفجيرات والاغتيالات مصحوبة بالحصار الاقتصادي الذي من شئنه اضعاف الشعب اليمني وايصاله الى حالة الفقر المدقع .

ولكن هيهات هيهات فالجميع يدركون ما يحصل ويعدون انفسهم اتم الاستعداد لمواجهة كل ما من شأنه اخضاعهم والنيل منهم فهم يمتلكون عناصر قوه لا يمتلكها الطرف الاخر تتمثل في الوعي والبصيرة والايمان العملي بصدق وعد الله والتسليم المطلق للقيادة الحكيمة والمواقف العملية التي الجميع حاضرين لها كل هذه العناصر كفيله بتغيير الواقع الى الأفضل بأذن الله مهما طالت مفاوضات الكويت ولله عاقبة الامور.

التعليقات

تعليقات