المشهد اليمني الأول| متابعات
اعتبر المحلل السياسي الأمريكي دوغ باندو أن القرار الذي توصلت إليه وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» بعد تعليمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وضع «استراتيجية لمحاربة» تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية، يعكس سياسة حمقاء للغاية تجاه سورية.
ورأى المحلل الأمريكي في مقال له على موقع «فورين أفيرز» أن هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي لن تكون على يد الولايات المتحدة المهددة  بانزلاق سيعكس عجزها وعدم قدرتها على مواجهة الإرهابيين.
وأشار باندو إلى أن «داعش» مولود «القاعدة» المدلل في العراق، وعلى الرغم من أن هذا التنظيم الإرهابي أعلن ظاهرياً عداوته للولايات المتحدة، إلا أنه في الحقيقة يعادي ويحارب الدول الرئيسة في الشرق الأوسط، كسورية والعراق ومصر وليبيا، مذكراً بعمليات الدمار والذبح والتهجير للسكان في تلك البلدان.
ورأى باندو أن جلب قوات أمريكية، وفقاً للخطة، سيعقّد الحرب أكثر وستستغرق القوات الأمريكية وقتاً طويلاً لتكون قادرة على تحمل هذه «المهمة» المزعومة، موضحاً أنه في عام 2014 شكّلت الولايات المتحدة «تحالفاً» بزعم محاربة «داعش» ولكن الحقيقة أن أنقرة شريكتها في «التحالف» احتضنت إرهابيي «داعش»، بينما دول الخليج كالسعودية امتدت وقاحتها لشن اعتداء غير مبرر على اليمن.

التعليقات

تعليقات