المشهد اليمني الأول| سوريا

الجيش السوري سحب 20 الف ضابط وجندي من حلب باتجاه الرقة
من اصل 30 الف جندي كانوا يقاتلون في حلب وريفها، ابقى الجيش السوري على 10 الاف ضابط ورتيب وجندي في منطقة حلب وسحب 20 الف جندي باتجاه طريق الرقة بالتوجه نحو هذه المدينة، وطرد تنظيم داعش منها، قبل وصول القوات التركية والكردية اليها.
ويتواجد في محافظة الرقة 15 الف جندي سوري سينضمون الى الـ 20 الف جندي، الذين جاؤوا من حلب، وذلك لخوض معركة محافظة الرقة وتحريرها من داعش والسيطرة عليها ووضعها تحت سيطرة النظام السوري الرسمي.

وتتحدث انباء كثيرة عن ان اللواء ماهر الأسد سيقود شخصيا معركة الرقة بـ 35 الف جندي مع الضباط والرتباء والجنود وسيترك مقره في دمشق ليواكب العملية في محافظة الرقة، ويسبق القوات التركية في الوصول الى مدينة الرقة.

كما ان الجيش السوري، اذا سيطر على الرقة، فسيقوم بأسر، على الأقل 5 آلاف عنصر من داعش، هم خزان معلومات كبيرة لسوريا وللدول العربية والدول الأوروبية وأميركا وروسيا.
اما أبو بكر البغدادي، فتقول الانباء، وهو زعيم داعش، انه انتقل من الرقة الى دير الزور، وان كثيرين من عناصر داعش فروا من الرقة الى دير الزور، لكن بقي في الرقة 10 الاف عنصر من داعش سيقاتلون بعمليات انتحارية وقتال مرير، لابقاء الرقة تحت سيطرة داعش، وعدم السماح للجيش السوري العربي النظامي بالسيطرة على الرقة، واسر على الأقل 5 الاف عنصر من داعش، الا اذا هرب كافة عناصر داعش وذهبوا الى دير الزور، وعندها، بعد السيطرة على الرقة من قبل الجيش العربي السوري، سينتقل الى دير الزور ليخوض معركة عنيفة مع داعش هي اكبر معركة تحصل بين الجيش العربي السوري وداعش.
ومن المقرر ان يقوم الطيران الروسي بدور كبير في منطقة دير الزور، اما في الرقة، فهنالك علامات استفهام عن دور الطيران الروسي، لانه على ما يبدو هنالك كلمة سر بين روسيا وتركيا في شأن خطة درع الفرات التي تقودها القوات التركية مع الجيش السوري الحر المنشق.

التعليقات

تعليقات