فضيحة بالوثائق .. مواقع تنشر أخبار مزيفة ومسيسة لقتل أشكال الحياة في إب (تدمير أشكال الحياة لمصلحة من ؟)

1252

فضيحة بالوثائق .. مواقع تنشر أخبار مزيفة ومسيسة لقتل أشكال الحياة في إب (تدمير أشكال الحياة لمصلحة من ؟)

المشهد اليمني الأول| خاص

في صورة مريبة وغريبة تدعو للتسائل ووضع علامات إستفهام كثيرة، تقوم بعض المواقع بشن حملات ممنهجة لقتل أشكال الحياة في محافظة إب، وإحدى تلك المساعي، كانت محاولتهم تزييف وثائق ومستندات وبعث قضايا لا أساس لها من الواقع شيء، حول إنشاء محطة محروقات في محافظة إب .
حيث تروج أن إنشاء المحطات يقوم بتلويث البيئة، بحسب تقرير لإدارة المياة، الأمر الذي يتناقض كلياً مع تقارير الهيئة العامة للموارد المائية، والتي تكشف إحداها بأن لجنة نزلت ميدانياً للتأكد من ضرر ذلك على البيئة أم لا .
حيث أورد التقرير والذي حصل عليه المشهد اليمني الأول، أن الفريق نزل ميدانياً وتبين له أن منطقة المشروع تحتوي على محلات لتغيير الزيوت والبنشر، وعليه رأي الفريق بأن لا مانع من إنشاء محطة وقود في تلك المنطقة، كونها بحاجة لذلك، لخدمة المواطنين .
كما أكد الفريق للمدير التنفيذي لشركة النفط، أن المستثمر ويدعى “محمد علي سليم” بإمكانه إنشاء المحطة بعد إلتزامه بإتباع الإجراءات والمعايير الخاصة بالحماية من التلوث وعدم إستخدام أي مواد تسبب تلوث الحوض المائي في المنطقة، إضافة لإتزامه بعدم عمل سرويس أو تغيير زيوت أو بنشر ضمن ملحقات المحطة.
كما أكد الفريق في تقريره أخذه إلتزام من المستثمر “محمد علي سليم” والتقييد بمعايير الحماية من التلوث، وعليه رأى الفريق المختص عدم ممانعته من إمكانية إستكمال الاجراءات الخاصة بعمل محطة الوقود .
كما تسعى بعض المواقع لقتل أشكال الحياة في محافظة إب، وتسييس أي أنشطة تحافظ على أشكال الحياة العامة وتقديم خدمات المواطنين، حيث تسعى تلك المواقع لإلغاء أشكال الحياة، تحت ذريعة أن المحطات حوثية وتقوم بتلويث البيئة، وأن لجان البيئة ترفض، في حين إنفرد المشهد اليمني الأول، بكشف فصل من فصول صناعة الحدث في المطابخ المشبوهة لقتل كافة أشكال الحياة .
وهذا نموذج واحد من عدة نماذج تدميرية وتخريبية، والذريعة جاهزة وهي التسييس وتزييف الحقائق، ظناً منهم أن الشعب لا يقرأ ولا يتابع .
أخيراً نطالب تلك المواقع إن كانت تريد إثبات براءتها بعدم الإضرار بالحياة العامة، بنشر ما ننشره من تصويب وتبيين للحقائق وبالوثائق الدامغة، بعيدا عن أي مصالح أو التسييس .

شركة النفط - فرع اب

التعليقات

تعليقات