اللجان الثورية … بين حقد الخارج ولؤم الداخل (تقرير صادم من مجلس الأمن يمتدح اللجنة الثورية)

3476

اللجان الثورية … بين حقد الخارج ولؤم الداخل

بقلم حمير العزكي

كثيرة هي غرف العمليات في عواصم وقواعد العدوان العسكرية بتكنولوجيا متطورة وتقنيات حديثة ومستشارين من مختلف الجنسيات بأرقى المؤهلات والخبرات ومثلها وربما أكثر منها أنشأت مطابخ إعلامية لخلق الشائعات وإنتاج الاتهامات بالتنسيق مع أعرق واضخم المؤسسات الاستشارية المتخصصة في صناعة الرأي العام وقلب الحقائق وفق أحدث الدراسات النفسية وأنجع وأقوى الوسائل المجربة وبالتزامن مع بدء العدوان السعودي الأمريكي الغاشم بدأت مطابخه الاعلامية بالاعداد والتجهيز لعملها
كان دافع مطابخ الخارج المنحطة أهدافا ووسائلا هو الحقد على اللجان الثورية التي استطاعت الحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها وقطع آمال العدوان في انهيار الاوضاع والانفلات الأمني وبالتالي الانهزام من الداخل في وقت قياسي فكان لأداء اللجان الثورية وعلى رأسها اللجنة الثورية العليا الدور الأبرز والأهم في خلق بيئة مستقرة اثمرت صمودا أسطوريا للشعب اليمني العظيم .
وللاسف الشديد حدث تزاوج شاذ بين حقدالخارج ولؤم البعض من الداخل الذين تضررت مصالحهم المرحلية وتبددت أحلامهم المستقبلية .. هذا التزاوج الذي أثمر حملات وحملات من الاشاعات والاتهامات التي تطبخ على نار الحقد في الخارج وتوزع مجانا في اكشاك اللؤم في الداخل
ورغم ذلك شهد تقرير لجنة الخبراء التابع للامم المتحدة و الذي قدم لجلسة مجلس الأمن الأخيرة بتاريخ الخميس 23فبراير2017 في حديثه عن أداء اللجان الثورية وتأكيده على دورها في الحفاظ على مؤسسات الدولة ورغم قناعتنا بموقفها المنحاز للعدوان ولكن الحق ماشهدت به الاعداء والمرفق لكم صورة منه ادناه
والملفت للانتباه ماحدث في الفترة القريبة الماضية ..فبعد استهداف اللجان الثورية في كل المؤسسات تم توجيه الاتهامات وتركيز الشائعات الى شخص رئيس اللجنة الثورية العليا بواسطة مرجفي الداخل والذين ألقم أفواهههم حجرا بلجوئه الى القضاء
ليتجلى بعدها الافلاس والفشل لمطابخ الخارج ووكلاء التسويق في الداخل باللجوء الى استخدام اسماء مستعارة أغلبها في الخارج لمهاجمة رئيس الثورية العليا على حساباته المتاحة للجميع والتي يديرها شخصيا ليظل قريبا من هموم ومشاكل المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي ثم يأتي بعدها المحللون المنحلون لقياس شعبية رئيس الثورية العليا من خلال تلك التعليقات!!!؟؟وبالذات على حسابه في تويتر والذي اكدت دراسات ان السعودية تحتل المرتبة الاولى في استخدامه بين الدول العربية!!
ولاشك أن للإستهداف الممنهج لشخص رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي أبعاد وأهداف لايتسع المجال لذكرها سنتحدث عنها لاحقا…

التعليقات

تعليقات