المشهد اليمني الأول| متابعات

كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية عبر تقرير حمل عنوان «رعب في الموصل»، تفاصيل مرعبة لمجزرة جماعية ارتكبها تنظيم «داعش» الإرهابي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المقبرة الجماعية الجديدة اكتشفت على الطريق السريع الرابط بين العاصمة بغداد ومدينة الموصل، ووجد فيها أكثر من أربعة آلاف جثة مشوهة ومقتولة.

وأوضح التقرير أن التنظيم الإرهابي دفن تلك الجثث جميعها في حفرة وصل عمقها لأكثر من 400 متر، ويعتقد أن جرائم القتل جميعها تم تنفيذها في عام 2014.

ونقلت الصحيفة عن السكان المحليين في المنطقة التي ارتكبت فيها المجزرة شهادتهم حول تلك الفظائع التي ارتكبها «داعش» في تلك المنطقة، حيث أشارت إلى أن التنظيم الإرهابي وضع معظم الضحايا في قوافل من الحافلات الصغيرة والشاحنات وسيارات النقل الخفيفة، وأطلق عليهم النار جميعاً، ثم دفنهم جميعاً بسياراتهم وحافلاتهم وشاحناتهم.

وقال أحد سكان القرية: «كانت أيادي الرجال مقيدة وأعينهم معصوبة واقتيدوا جميعهم إلى الحفرة العملاقة وتم إطلاق النار عليهم جميعاً في مؤخرة رأسهم».

وتابع: «لقد استمرت عمليات الإعدام أكثر من ساعة وكان من بينهم ابن عمي، الذي يعمل ضابطاً في الشرطة وكانت الدماء والجثث تملأ الحفرة بصورة مرعبة».

أما عن هوية المقتولين، فقال أحد سكان المنطقة: إن معظمهم من الرجال الإيزيديين، بالإضافة إلى عدد كبير من رجال الشرطة والجيش والذين كان معظمهم من الطلبة في كلية الضباط بالقاعدة العسكرية «سبايكر» قرب تكريت ووصل عددهم لأكثر من ألفي شخص وتم قتلهم جميعاً في يوم واحد.

التعليقات

تعليقات