SHARE
بعد 700 يوم من العدوان.. تحول ذهبي في زمن الحصار ومشاريع اليمن لصناعة الصواريخ والطائرات في الصدارة .. تقريرعسكري سنوي
بعد 700 يوم من العدوان.. تحول ذهبي في زمن الحصار ومشاريع اليمن لصناعة الصواريخ والطائرات في الصدارة .. تقريرعسكري سنوي

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

من رجعية استيراد الصلصة والمكرونة والعصير والكبريت والملاخيخ إلى صناعة الصواريخ قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة المدى وطائرات بدون طيار سواء ذات المهام الاستخبارية أوالهجومية.، إن اليمن من بوابة التصنيع العسكري يتحدث عن المتطلبات الدفاعية في زمن الحصار ويسعى الى الاكتفاء بصورة مبهرة وما يمكن استخلاصه ان معادلة الحرب الاستراتيجية مع العدوان الإقليمي – العالمي تنقلب تدريجيا لصالح اليمن وفي طريقها الى الاكتمال وان الصناعات الدفاعية جزء مفيد لايتجزأ من حرب جيلا بعد جيل تلوح بشعار صدح به القائد والشعب والجيش واللجان والقبائل ورجال التصنيع والابحاث في كل ميدان بعنوان .. ” قررنا نحن اليمانيون أن نكون أقوياء” .
إن قرار السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره هوقرار استراتيجي تاريخي وكان نقطة تحول ذهبية في تاريخ اليمن .. ولأننا أثبتنا للعالم كله طيلة عامين من العدوان والحصار أننا فعلاً شعب يمني مؤمن جسور عزيز قوي، وصبور، وأسطوري، فإنه لا بد من تحويل هذه المعادلة الوطنية الاستراتيجية إلى رؤية للمستقبل، فحوامل هذه الرؤية التي طرحها سماحة قائد الثورة السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظة الله ونصره عندما قال “في اليمن هذا غير وارد” بمعنى نحن قررنا ان نكون اقوياء ولا يمكن ان يحدث ببلدنا مالا نرغب بحدوثه ولن يحدث ببلدنا الا مانريده وهذا قرارنا .. إذن رؤية سماحة السيد القائد ليست عسكرية، أمنية كما يعتقد البعض فحسب إنما هي حوامل اخلاقية، دينية، حضارية، ثقافية، علمية، بحثية، تربوية، دفاعية، استخبارية، فكرية، اقتصادية، سياسية، وصناعية وما لم ننفذ ذلك في الواقع من خلال ثقافة عمل الجاد والتحرك المسؤول، والتزام، ومحبة لهذا الوطن، وترابة، وتاريخه، وتراثه، ومستقبل أبنائه، فإننا نخون دماء شهدائنا الذين سقطوا من أجل هذا الوطن، ومستقبله الواعد.
أمامنا كشعب يمني في عالم اليوم، فرصتان: إما أن نكون أقوياء- ونثق بالله ثم بأنفسنا، وإمكانياتنا، وهي كثيرة، وهذا مسار طويل، وصعب، ولكن إرادتنا وتضحياتنا تتأكد في كل يوم أنها صلبة ومنتصرة وإما: أن نذهب إلى إمارات، ودويلات يقودها ارهابيون ومعتوهون، ويمولها مجرمون وحشاشون وادوات مستعبدة للشيطان الاكبر ويحملون شكل البشر كالسعوديون والاماراتيون وأعتقد أن اليمنيين يؤكدون ويثبتون كل يوم الخيار الأول والوحيد، وهو: (لقد قررنا أن نكون أقوياء).

*مشاريع الثورة الصناعية العسكرية في الصدارة:

الصواريخ الباليستية:

بداية ذكية وطموح قوي وعزم مثمر تترجمها عقول تصنع الصواريخ وسواعد تقاتل في الميدان في ان واحد، اليمن الجديد القوي رغم العدوان والحصار دشن بنية تحتية لصناعة السلاح محليا بأيدي يمنية وبمواد خام يمنية 100% هكذا يترجم اليمن مستقبله ويحدده بكل عزم وايمان وثبات وارادة حيث يصنع ما عجزت عنه دول مستقرة تمتلك امكانات مالية كبيرة، في خطوة غير مسبوقة عالميا يصنع اليمن في مرحلته الأولى صواريخ من الجيل الاول والثاني والثالث في ظرف عامين قطعت هذه المرحلة دولاً في 20 عام واليمن يختصر الزمن إلى عام وبضعة اشهر وهذا دال على الجهود الجبارة و الكفاءه والاحتراف والعزم على الاكتفاء الذاتي من الصواريخ والأسلحة الأخرى حيث انتج قسم التصنيع الحربي اليمني صواريخ صمود1و2 والنجم الثاقب والصرخة 1و2 والزلزال 1و2و3 وعدّل اليمن صواريخ أرض- جو لأول مرة في العالم أن يتم تعديل صواريخ دفاع جوي ”أرض-جو” إلى صواريخ باليستية “أرض-أرض” واطالة مداها من عشرة كيلومترات إلى 75 كيلومتر و250 كيلومترا وتطوير وتعديل واطالة مدى بركان1 و2 من 200 كم إلى 800كم -1200كم وهذا بحد ذاته انجاز صناعي عسكري فريد وغير مسبوق، وهذه ليست مبالغه وانما خبراء العالم ووسائل الاعلام الاقليمية والعالمية تتحدث عن ذلك بوضوح مما دفع قادة الكيان الصهيوني إلى وصف اليمن بانه يشكل خطرا على وجود الكيان الصهيوني وهذا الاعتراف ليس هرطقة انما جدية صهيونية نابعة من خوف على مستقبل الكيان الصهيوني تبنتها وسائل اعلام عربية عميلة وصهيونية وامريكية لشن حملة اعلامية على اليمن بانه يشكل خطرا على كيان اسرائيل فالصهاينة ينظرون الى المستقبل فطالما اليمن قطع الشوط الاول في التصنيع الحربي مختصرا الزمن الى عشرين ضعف فهذا يولد الرعب والخوف لدى كيان اسرائيل وحلفائها لأن الأشواط الأولى بمثابة انطلاقة صناعية تمهيدية ستدفع اليمن بسنوات قليلة إلى منافسة دول اقليمية وعالمية في نادي الصواريخ المدمرة والمتطورة وهذا امر ليس مستبعد ويحتاج الى الوقت وليس سوى الوقت فقط.

طائرات بدون طيار:

قاصف هدهد1 راصد رقيب هي أسماء طائرات يمنية الصنع “بدون طيار” منها ذات مهام استخبارية، إستطلاعية، ومنها ذات مهام قتالية “هجومية” في انجاز تاريخي يترجم ما بشر به سماحة قائد الثورة تضاف هذه البشاره إلى بشارات عديدة من الانجازات العسكرية والصناعية المتواصلة حيث أفتتح فخامة الاخ الرئيس .أ. صالح الصماد معرض لطائرات بدون طيار صناعة يمنيه 100% اقامته دائرة التصنيع العسكري بوزارة الدفاع اليمنية، ومن جانب اخر كشف بيان لدائرة التصنيع العسكري الآتي:
* إزاحةُ الستار عن أربع طائرات بدون طيار يأتي بعد اختبارها في الميدان
*الطائرات بدون طيار هي قاصف1 هجومية، وثلاث استطلاعية راصد ورقيب وهدهد1
* الأربع الطائرات بدون طيار باكورة لبرنامج وطني حديث الإنشاء باتت تمتلكه دائرة التصنيع العسكري لاول مره في تاريخها.
* نعمل على تطوير برنامج طائرات بدون طيار ليغطي مسارات أبعد مدى بعون الله تعالى.

الختام:

هكذا يفعل قبل أن يقول قائد الثورة ومعه شعب العزّة ورجال التحدي والاقتدار يترجمون الارادة والتصميم والعزم خطوتهم الاولى وان كانت بسيطة بالنسبة للدول المتقدمة في الصناعات الحربية ولكن هذه الدول المتقدمة كانت بالامس تخطو خطوتها الاولى بالصناعات العسكرية، ها هو اليمن اليوم بعد700 يوم من الحصار والعدوان وانعدام الموارد يفتتح المعارض للصناعات الدفاعية الوطنية ولاول مره بتاريخه بعقول يمنية وجهود يمنية وخبرات يمنية ومواد محلية يمنية خالصة، اليوم خطوتنا الأولى وغدا الثانية والثالثة حتى نصل الى مستوى صناعي حربي له مكانته العالمية قريبا باذن الله و يليق بيمن الايمان والحكمة، والصمود، ان هذا الانجاز الصناعي يحتاج الى وعي شعبي الى دعم شعبي الى تشجيع شعبي كامل لتعزيز الثقه لدى الصناعيين اليمنيين بدوائر التصنيع العسكري ومراكز البحوث الصاروخية، وللحديث بقية.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY