الساخرين من الطائرات اليمنية

(إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم ) بعد يوم واحد من خطاب السيد عبد الملك في الذكرى السنوية للشهيد والذي اعلن فيه عن صناعة طائرات يمنية بدون طيار ظهر الكثير من الكلام ممن هم اشباه البشر الامراض المصابين بأنفلونزا الانحطاط وقالوا ان هذه مجرد حرب إعلامية ونفسية كيف سيستطيع اليمنيين تصنيع طائرات في مثل هذه الظروف ؟
والبعض الاخر قال هي كانت معاهم من قبل ايران؟ والبعض الاخر قال هذه مجرد دعاية سياسية من اجل كسب تعاطف الناس وكثير من الحديث اثير حول هذا واليوم عندما تم الكشف عن الطائرات وخرجت الى العلن بحضور الصماد وبن حبتور ووزير الدفاع جاء بعض السفلة ليقول هذه الطائرات ليست صناعة يمنية هي طائرات سقطت خلال العدوان وتم إعادة تصنيعها وتأهيلها من جديد ثم قالوا صناعة يمنية ومن هذا الحديث المقرف .
نقول للمنافقين والمعتدين موتوا بغيضكم ادخلوا اصابعكم في افواهكم واقضموها حقداً وحسداً فهذا ما تستطيعون فعله فرضنا ان هذه الطائرات من ايران من اين أتت؟ وكيف وصلت الى اليمن؟ ثم نتحدى ايران ان تكون تملك طائرات من هذا النوع؟
وان كانت طائرات أمريكية سقطت خلال العدوان وتم إعادة تصنيعها فهناك العشرات من الطائرات الأخرى التي سقطت لاتزال بحوزتنا تعالوا نعطيكم بالمجان واعيدوا تصنيعها ولكم منا كل الشكر والعرفان اما بالنسبة للحرب النفسية والإعلامية فقد تجاوزناها اليوم حين صارت طائرات ( قاصف و راصد وهدهد ورقيب ) تطير في أجواء السماء اليمنية بعد ان القى عليها رئيس المجلس السياسي ورئيس الوزراء ووزير الدفاع نظرة عن قرب واذنوا لها ببدء عملها.. ونحن على ثقة انه سوف يظهر الكثير من الكلام حول هذه الطائرات فهي فعلاً محط جدل للصديق والعدو كيف صناعة طائرات بدون طيار متنوعة في ظل عدوان وحصار ووضع اقتصادي تحت الصفر ؟
وسوف لن يقف العدوان موقف المتفرج من هذا الإنجاز الكبير بل سوف يحاول بكل جهده اعلامياً لأثارة الشكوك ونشر الشائعات والكذب والتضليل هذه طائرات إيرانية هذه أمريكية سقطت تم إعادة تصنيعها ووو الخ ولن يقر لهم قرار وهم معذورين لأنهم رغم ما يمتلكون من اقمار صناعية وطائرات تجسس وعناصر استخبارات وطائرات حربية تقصف كل يوم المصانع والمعسكرات لكنهم عجزوا عن ان يجدوا المصنع الذي يتم فيه تصنيع هذه الطائرات.
لهذا نقول لهم من يحتقر نفسة ومن نفسة ضعيفة ومهزوزة وليس فيه ثقة بالله ولا يسعى لتطوير نفسه ليس غريباً علية ان يحتقر الاخرين وان يشكك في انجازاتهم اليست دول العدوان رغم أموالهم وثرواتهم يستوردون عشرات الصفقات مئات المليارات من الدولارات ثم تأتي تحارب بها أبناء الشعب اليمني فيدمرونها ويحرقونها ويسقطونها ويغرقونها رغم امكانياتهم البسيطة لأنهم يعتمدون على الله ولديهم ثقة كبيرة بحالهم ولم تستطع دول العدوان رغم ثروتها وعلى رأسها دول الخليج السعودية والامارات ان تصنع حتى طلقة مسدس لأنهم عبيد لليهود والنصارى ..
اذا كان رجال الشعب اليمني في وحدة التصنيع العسكري استطاعوا ان يصنعوا هذه الطائرات وغيرها من الصواريخ والدفاعات خلال العدوان والحصار فهذه بحد ذاتها تمثل صفعة قوية للمعتدين وللمنافقين وتمثل انتصار عظيم وإنجاز عسكري لا يفهم معانيه الا الخبراء العسكريين وبعض السياسيين الدواهي..
نحن لا نستغرب ابداً مما يدور من ضجة إعلامية بعضها ظهر الى العلن والبعض الاخر لايزال مخفياً حول الطائرات اليمنية الصنع فالمنافقون كما قال الشهيد القائد ( هم المرأة التي تعكس لك فاعلية عملك ) لهذا لا تكثروا من الضجيج فأنتم تعبرون عن أنفسكم كل همكم هو بعض الفلوس من السعودية وبعض الغرف في فنادق الرياض وتجرون على بلدكم الويل لأنكم خونه هذا بالنسبة للمنافقين اما بالنسبة للمعتدين نقول لهم لقد كان عدوانكم بمثابة مدرسة جعل الشعب اليمني يدرك انه في مواجهة مع طواغيت وعلية ان يعد نفسه ويطور قدراته وقد فعل ذلك ويوم بعد يوم سوف ترون ما يذهلكم بأذن الله.

بقلم زيد البعوه

التعليقات

تعليقات