المشهد اليمني الأول| متابعات
توتر في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وفرنسا سببه تراشق التصريحات بين رئيسي البلدين, إذ كانت طلقة البداية عندما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: «إن الإرهابيين لا يستطيعون توجيه ضربة للولايات المتحدة لأنهم لن يتمكنوا من دخولها أصلاً خلافاً لما هو الوضع في أوروبا».
وأضاف ترامب: «باريس لم تعد باريس والسيّاح أصبحوا يخشون زيارتها نتيجة الإرهاب الذي تتعرض له», وضرب مثالاً بصديق له يدعى جيم الذي اعتاد على زيارة باريس كل عام والآن بات يخشى التوجه إلى العاصمة الفرنسية.
وردّاً على هذه التصريحات أشار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى إطلاق النار في شوارع الولايات المتحدة الأمريكية من جانب أناس يطيب لهم خلق بعض الفوضى في البلاد, وقال: «ليس من طبعي أن أهاجم دولاً صديقة ولذلك أطلب من ترامب عدم مهاجمة بلادي».
وأضاف هولاند: «إن السيّاح الأمريكيين يعودون إلى فرنسا بأعداد هائلة وقد ازدادت هذه الأعداد مقارنة مع العام الماضي بنحو 30%، وذلك بفضل الإجراءات التي تتخذها فرنسا ضد الإرهاب»، على حد تعبيره.

التعليقات

تعليقات