المشهد اليمني الأول| متابعات
رفض حزب «المؤتمر» السوداني المعارض، مشاركة القوات السودانية ضمن تحالف عربي واسع في الحرب التي تدور بين فرقاء في اليمن، معيداً بذلك الجدل الذي دار عند بداية الحرب هناك.
ويشارك السودان في «التحالف العربي» الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأكد الرئيس عمر البشير أن «مشاركة بلاده فيما يدور في اليمن من أحداث التزام أخلاقي وسياسي وديني لا يخرج عن دور السودان في محيطيه العربي والأفريقي».
وقال محمد حسن عربي، الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر، في تصريح صحافي إن «حزبه يعبّر عن أسفه لاستمرار الحرب في جمهورية اليمن، واستمرار نزيف الدم وما يترافق معه من دمارٍ ومعاناةٍ تعصف بالمدنيين في ذلك البلد المنكوب».
وأضاف أن «المؤتمر»، «يرفض مشاركة بلادنا العسكرية في الصراع الدائر في اليمن أو أية دولة أخرى «، مشيراً إلى أن «الأصوب، هو أن تكون مساهمة بلادنا دبلوماسياً لتساهم في إشاعة السلام والاستقرار في الدول الشقيقة والصديقة».
ووصف عربي مشاركة السودان، بالقول: «فاقد الشيء لا يعطيه»، في إشارة واضحة لفشل السودانيين في تحقيق السلام فيما بينهم.
ويعتبر حزب المؤتمر، ثاني حزب سياسي يرفض مشاركة السودان في هذه الحرب بعد حزب «الأمة» القومي المعارض، الذي يتزعمه الصادق المهدي والذي أصدر بيانا منذ أن أعلن السودان مشاركته في التحالف رفض فيه «الزج بالقوات المسلّحة السُّودانيّة في مهامٍ قتاليّة بين الدول العربية»، وطالب أن يُقصر دورها في «الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد الشّقيقة والصّديقة».
ويشارك السودان بقوات برية وجوية في الحرب التي يقودها التحالف السعودي على اليمن منذ عامين، وبدأ بإرسال 300 جندي، ثم ستة آلاف من قوات الصاعقة، وصلوا على دفعات وساهموا في معارك تعز ويسعى الان المرتزق عمر البشير ارسال نحو ستين الف جندي سوداني بعد عقد صفقة بيع قدرت بألفي دولار لكل جندي يدفعها النظام السعودي.

التعليقات

تعليقات